عرض مشاركة واحدة
 الصورة الرمزية مزعوط ميامي
مزعوط ميامي
مزعوط نشيط
المشاركات: 59
تاريخ التسجيل: Jan 2017
مزعوط ميامي غير متواجد حالياً  
قديم 2017-02-22, 02:30 PM
 
فورا بعد نزول سهيلة ، اتصال سريع علي حكيمة ...
انا : مساء الخير
حكيمة : مساء النور
انا : عندك شي دابا
حكيمة : ما عندي شي والو
انا : طيب وين نتقابل
حكيمة : تعال قريب ع الدار ... وراح ارسل لك اسم مدرسة حد دارنا .. اشوفك هناك
انا : طيب ممتاز اذن اشيك علي العنوان وبعدين اخبرك كم الوقت احتاج لحد ما أوصلك ..

حكيمة انسانة عجيبة غريبة و الاغرب انها اول الفتيات الآتي تعرفت عليهن و لكني انا وهي مجرد اصدقاء و لم أفكر في يوم ان ارتبط بها لامن قريب او من بعيد .

و اعتقد ان السبب الرئيسي هو صغر سنها ... عمرها وقت ما تعرفت عليها كان ١٧ عام و عند اللقاء في اسفي كان ١٨ عام.

المهم اختلاف كبير بيني وبينها و لكن هذا لا يمنع ان نستمر كاصدقاء .

وصلت الي منطقة حكيمة و اذا بمجموعة كبيرة من الاطفال في الشارع .

انتظرت عند المدرسة و الاطفال بدوا بالأذية ... طلبوا مني فلوس لاكن أعطي مين و اخلي مين!!! ... عددهم كبير .

وإذا بعضهم يفتح الباب و الاخر يصعد فوق السيارة المهم أعطيت زعيمهم واكبر طفل بينهم ٢٠ درهم و قلت له ابعد هؤلاء الاطفال عني .

و فعلا بدا الزعيم بضربهم و ابعادهم واحد تلو الاخر .

سرقو العطر و مشط الشعر ... لكن جميل جدا انهم لم يكسروا زجاج السيارة .

هربت منهم و اتصلت علي حكيمة بتغيير المكان و اتفقنا علي حديقة كبيرة .... فعلا توجهت هناك و هي استقلت تكسي .

مكالمات بيننا حتي قابلنا بعض.

نظرت اليها وإذا هي تلبس ملابس اكبر من عمرها و الشنطة كذلك ... مناكير لون تركواز ... يا جماعة أهل اسفي لهم ذوق رفيع باللباس لكن لباسها اكبر من عمرها قليلا ..

بعد السلام و التحية وإذا بكل الأنظار نحونا حتي تخيلت ان كل من في المدينة يعرفوا اني غريب ولست من مدينتهم زِد علي هذا مواعد بنت مدينتهم.

فورا قررنا الخروج من الحديقة متوجهين علي طريق الحية او الثعبان .

وصلت هناك و اذا المسؤول عن مواقف السيارات نفسه لم يتغير و قفت السيارة ، تقدم نحوي .... كان مستغرب ... وكأني اقرأ في عيونه التعجب ... قبل بضع ساعات و انت معك فتاه و الان فتاه اخري .... سبقت لسانه و أعطيته جميع الحديد الذي معي 10 و 5 دراهم لم أعدهم ... اعتقد ان مجموعهم اكثر من ٥٠ درهم فقط لاسكاته.

نزلنا انا و حكيمة مشيا علي الأقدام نحو الأسفل بعد اقفال الطريق من قبل الحكومة نظرا لكثرة الحوادث مع تعرجات الطريق.

تعبنا قليلا ... استرحنا علي احد الصخور و انا اسمع صوت شاب و فتاه .... بوضع مخل بالآداب بين الشجر ... لامكان هنا سوي بين الأشجار.

حكيمة تضحك ... و انا أغير المكان .... تعاملت معها و كأني اتعامل مع اختي الصغيرة.

حدثتني عن مشكلة كبيرة حدثت لها .... اعتداء ابن جيرانهم عليها جنسيا مع مساعدة أعز صديقاتها .... شارحة لي تفاصيل الموقف و الذي عقد الموضوع هو علم والديها بالأمر .. تباً كل هذه الأحداث فقط خلال فترة انقطاع بسيطة!!!... اثر عليها نفسيا و الفتاه لم تعد تلك الفتاه التي اعرفها ...

حاولت مساعدتها بما أستطيع و قدمت لها نصائح نفسية تساعدها للخروج من هذه الازمة ... مع محاولة نسيان الماضي مع البعد عن كل شي يرتبط فيه . ابدت ارتياح كبير للكلام مع سكوت و إنصات لكل كلمة تخرج تارة مع البكاء تارة اخري.

اخذنا الصور التذكارية ... متجهين الي بيتهم ... المضحك في الموضوع ... مرورنا بمحل والدها لبيع الدواجن علي بعد أمتار ... كاد المريب يقول خذوني.

أنزلتها علي غروب الشمس ... للفندق مباشرة لأخذ أغراضي ... سلمت علي فاطمة موظفة الاستقبال معطيها رقمي السعودي للتواصل عن طريق الواتس اب .
و فعلا بعد شهر اتصلت علي متحدثين حتي تعمقت الصداقة الي ان تحدثنا عن مواضيع لم أصدقها منها !!!؟؟.... خبايا و اسرار ذلك الفندق الذي لا يعرفه الزائر البسيط .

ودعت اسفي التي لم اقييم بها سوي القليل و فعلا تحتاج الي المزيد .

اثناء القيادة الي كازا بدأت باسترجاع الذكريات و الوم نفسي ام الوم الظروف ... تباًً لتلك الظروف ... سهيلة فتاة جميلة لاكن تعاملها كان في غاية الرسمية ... حكيمة التي لطالما تتصل و تسال علي ... أتهرب منها ... ما هذه الحياة ... هل هو ردة فعل عكسية و نفسيه ... هل الانسان اذا تبعه شخص تكبر و تعالي ... و في الجانب الاخر اذا تجاهله شخص او إنسان تبعه و بحث عنه ....
ذهبت بخيالي بعيدا .... فالنفس و ما تهوي و ها انا ارجع الي كازا و الي خديجة مجددا ... فما هو سبب رجوعي لها هل هو طيبة قلبها او جمالها او ما السبب الذي أرجعني لها مرة اخري ...
اكمل ما تبقي بالجزء القادم أترككم برعاية الله،،،
رد مع اقتباس