عرض مشاركة واحدة
 الصورة الرمزية ولد الهواشم
ولد الهواشم

المشاركات: 774
تاريخ التسجيل: Aug 2016
ولد الهواشم غير متواجد حالياً  
قديم 2017-03-15, 07:10 AM
 
صباح الخير يا مزاعيط و مزعوطات المنتدى :

"هذا الجزء كان جاهز من امس لكن اخذنا النوم قبل ما نرسله عموماً نكمل "


المهم نزلنا تحت سوينا تشيك اوت ، و أنا رايح للسياره الا ليلى تكلمني على انها تبي تجي معي
لمراكش انحرجت صراحه قلبتها ف راسي شوي
وقلت اوك مرحبا الساع ..

بعد ما شافت اماني صديقة رؤوف إن ليلى بتخاوينا لمراكش اقترحت إنها تاخذ سيارتها وترافقها ليلى لأن سيارتنا صغيره ، المهم نزلناهم عند سيارة وشرينا تسالي ومشروبات للطريق وفللنا بنزين و شدينا لمراكش أنا ورفيقي رؤوف ، وسوالف وعلوم وقصايد ف الطريق ، الا اتصال من شارع الحب

أنا : هلا ب المليح
شارع : مشيتوا ولا عادكم هناك
أنا : مسافة السكه يا بيه
شارع : لأننا جايبين حولي للعشاء
أنا : اوك ارسلوا لنا موقع الڤيلا الجديده
شارع :الحين ارسله

المهم وصلنا مراكش وعلى غير العاده رفيقي مصحصح ومركز ما شاء الله ، ويرسل رؤوف على أماني موقع الڤيلا ، المهم بعد ما وصلنا الڤيلا كانو الربع مجتمعين ف الحديقه وشابين النار يتدفون استقبلونا ب حفاوه وضحك والا ابو نايف مروق مع صديقته ومتلحف ب البشت ولا طالع منه الا عيونه يا عزتي له ، ونتربع معهم كانوا مجهزين القهوه و التمر السكري

أبو نايف : أجل رحتوا تختون ف اغادير
أنا : يا رجال طير نكب جوي صراحه راحت ليلتي هناك اضرب اخماس ف اسداس
رؤوف : ايه هين شفتك يوم وصلنا هناك ما عاد لقيتك.
أبو نايف : تركتونا نرقد و فركتوا يا المجرمين
أنا: انقد على ولد عمك ، انا خوي الماشي يوم قال اغادير تهيضت
ابو نايف : طيب وين الغزلان
أنا : لا تستعجل على رزقك

المهم شوي إلا جاي اتصال من ليلى و إنهم برا
فتحت لهم الباب و استقبلتهم ، وهذا شارع جاي ماشي طبلونه عرفت انه جاي يشوف الضيوف.

شارع : ما شاء الله ما عرفتنا ع اللي معك
أنا : اصبر شوي و تعرفهم ان شاء الله
شارع : حياكم تفضلوا

رجعنا للجلسه الا باشتان جاي ومعه اللحم ومساعد وطير السعد و ابو فالح يشبون النار ، و رؤوف متمدد كنه تريله منقلبه ، والشباب ناوينها نار وشرار ، كملنا جلستنا اللي يقطع اللحم واللي يشيش و كلن على همه سرى و اشوف طير النكد
جاي وبوجهه ضحكة شماته .

أنا : تضحك يا الخبيث ؟
طير : هههههه بالله وش شعورك يوم قريت رسالة الواتس
أنا : ولا شي بس تخيلت نفسي راقد ف بنك الراجحي وكل ما صحيت اقوم احول لها وارجع ارقد .
طير : تستاهل صوت الاغاني ليومك ف اذني
أنا : يكون بعلمك ترى سجلتها لك واحتفظ بحق الرد .
أبو فالح : حتى انا مقلبوني و جايهم الرد قريباً



عاد قمت اساعد ب اللي اعرفه و اتفلسف ف اللي ما اعرفه ، تركنا الخادمه تكمل الشوي وحنا دخلنا ف الصاله ننطرب ونحتفل.

على الساعه ١٢ وينزل احلى لحم شي مشوي وشي طاجن وسلطات ومشروبات وشغل مرتب بصراحه نجتمع على السفره ونخطط وين السهره الليله اغلب الشباب كانوا يبون يغيرون الجو العربي ويخلونها جو اجنبي و اتفقنا على تياترو .

بعد ما تعشينا كل واحد منا راح غرفته يتجهز قبل
نطلع للسهره ، طلعنا أنا وليلى وتركتها تلبس عاد
كل شوي تسألني هذا كيف الفستان وكيف شكلي وأنا مفهي بصراحه واسلك، المهم على ما جهزت
و ننزل قابلت شارع واسأله كيف الوضع اعطاني نظرة الولد النظامي قال بروح مع الشباب وصديقتي بتروح ب تاكسي قلت له انا باخذ ليلى معي ف السياره جلس ينصحني ترى يوقفونك الدرك الا أبو فالح نازل معه وفاء قال امش وراي بس و ازهل .

ونطلع والصدام ف الصدام ورا ابو فالح ما كملت عشر دقايق الا الدرك موقفين ابو فالح عاد يوم شفتهم يوقفونه فيني ضحكه إلا هو يأشر ب الزرقاء ماسكها بيده تركه يمشي وهذا انا اوقف الا يأشر
لي الدرك " سير خويا " .

المهم وصلنا تياترو ودخلنا واخذنا ثلاث طاولات المكان كان فيه وجيه جديده مدري هو ويك إند ولا
اجازه مدري بس كان زحمه و الاوربيين مفللين عاد
جنبنا طاوله عليها ثلاث بلجيكيات يوم شافوا عددنا انفجعوا ، ما جلسنا زين الا أبو نايف طير شلوى انا اشهد إنه " سريع الذوبان " حب يستخدم تكتيك المخضرمين معهم ، ويجيه تعزيز بعيد المدى من شارع الحب ويضحكهم عاد كلمه من هنا وكلمه من هناك وسوالف معه ويعزمهم معنا كأنهم استحوا شوي قام أبو نايف وجلس معهم ف الطاوله "خربها " ولحقه شارع و" اعماها " و رؤوف وده يشاركهم لكنه مستحي من اللي معه " آخر السهره خربها " .

عاد الاغاني كانت غربيه ومع ذلك الربع مستانسين لأن الجو كان نار ومش حتقدر تغمض عينيك صخب وشطح و نطح ، اما ب النسبه لي كنت مش ف الفورما و دايخ وفيني نوم لين جاء آخر السهر راحت أماني دورة المياه و رؤوف خربها و راح جلس مع ابو نايف وشارع ويسولف مع البلجيكيات اللي فهمته انه عزمهم واعطاهم وصف الڤيلا عشان يزورونا فيها " راعي واجب " ابو سعود .

عاد شافته اماني ويعطيها نظرة انثبري بس ، خبري فيه لا خربها ما عنده واحد اثنين المهم خلصنا سهرتنا و طلعنا من تياترو كلمت ليلى ترجع مع أماني واخذت معي ابو نايف " سريع الذوبان" و شارع والنيه كانت ع الڤيلا ، عاد انا ما كنت ادري وش الطبخه إلا شارع يقول انتظر البلجيكيات يطلعون وخلنا نلحقهم نشوف وين رايحين عاد أنا تقطعت من الضحك كانوا متحمسين ومجهزين خطط جهنميه .

مدري ليش وقتها تذكرت الافلام المصريه القديمه يوم يطلع فاروق الفيشاوي تكسي ويقول امشي ورا العربيه دي .

المهم لحقتهم لين شفنا وين رايحين كانوا متجهين لمنتجع فخم حولت للڤيلا و انا مستمتع ب احلامهم الورديه وصلنا للڤيلا ، طبعاً الشباب كان براسهم افتر بارتي أما أنا ف كان براسي نوم .
رد مع اقتباس