بإختصار المنظمات اليهوديه المعارضه للاحتلال ليس من اولوياتها حقوق الآخرين ولكن ما موجود في تابوت العهد اليهودي وهو عدم تجمعهم في مكان واحد لكي لا يقضي عليهم
ثانيا الديانه اليهوديه لا تعتنق وانما تورث في نسل يهودا وسامرا والسامري
الشخصيات التي ذكرت صدموا بواقعهم الجديد فكان منهم موقف شخصي وليس عام
من يقوم بكتابة هذه المقالات هدفه تحضير الرأي العام في العالم العربي علي تقديم التنازلات
شر اليهودي يتعدي العالم العربي الي سائر العالم ولك في تجربة النمور الاسيويه خير مثال
اذا كان الكاتب يدعو للتطبيع فلدينا وثيقة في كل بيت ذكرت اسس معاملتهم كيف تكون وهي القرآن
علي فكره جميع الشخصيات التي ذكرت خدموا في جيش الاحتلال والله العالم ان بعضهم كان من ضمن عصابات الكاهانا
__________________
ان تكون مجنونا في ارض الجنون خير من ان تكون العاقل الاوحد