من هنا بدأ الامر ..
ان تكون غريبا
وسط الاصدقاء ..
فتعلن حضورك
وتخشى الأصداء ..
تخشى أن يسمعك
الغافلين
العابرين
المهرجين
فينتابك الإصغاء ..
لرحيلهم هكذا
لنظرة البؤساء ..
فإن السؤال
والاستغراب
فضول البسطاء ..
هل تسمع هناك
في اخر الشارع
هناك صباح
وشروق خلف
كل هذه الضوضاء ..
فاعتمر قبعة
التجاهل
وأمضي
هناك اخر الشارع
رجل كفيف
يعزف الكمان
ليس للبصراء ..
إنما للعمياء
قلوبهم وإن
للقلوب شواهد
ولو كنت وسط
الاصدقاء ..