اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلاوية الخاطر
.
تكلمت عن واقع تجارب لا تجربه ، وليس اجحافا للرجال
لم اعمم على الجميع ، لكن كفطره ،وحتى في الدين تتضح هذه الفطره ، فالشرع حلل للرجل اربعه
وايضا الدين اكد ان فطرة المراة "احن " وهن "ناقصات عقل " لهذا ، لان العاطفه تحكمهن قبل االمنطق والعقل ولما وصى بالام ثلاث ، فهو اعتراف بانها الاكثر تضحيه وعطفا وعطاء
لم استنقص من الرجال ، فالوفاء صفه لا ترتبط بالجنس ، ولا حتى بالدين
ردي ايضا كان عن تركيبة كل من الجنسين
رغم ان حنان بعض الرجال يفوق بعض النسوة بدرجات لكننا نحكم بالاغلبية دائما دون تعميم
ومداخلتك على عينك وراسي ،
عندنا مثل مغربي فيه مقارنه بين الام والاب " اذا توفي ابوك توسد الركبه واذا توفيت امك توسد العتبه "
اي ان الام لا ولا تتخلى ،
مع خالص حبي لابي واعتزازي به الذي كان غير الرجال حتى بعد وفاة امي ، بعيدا عن التفاصيل الخاصه
شكرا ذحين ناسي ، واذا النسيان يخليك تحاور هكا جعلك ما تذكر شي هههههه
أولا / الله يقبل دعوتك وما اتذكر شي لان النسيان نعمه.
ثانياً/ القصد من كلامي السابق والتالي توضيح الامور والعقلانيه في الطرح ومنح كل من الرجل والمرأه حقه والكلام يطول.
سلاويه
بردك هذا انتي اثبتي كلامي اعلاه باختلاف الجنسين والدليل اني في كلامي كله لم أفضّل جنس على آخر
وانتي عدتي لتثبتي كلامك بالمقارنه والمفاضله والاستدلال
وهذا اكبر دليل على اختلاف تركيبتنا العقليه والعاطفيه . جاوبتك بالعقل وانتي رديتي بعاطفتك ولم تتمعني في الصوره المجمله ..
استدليتي بالدين وليتك ما استدليتي
- سألوا أشرف الخلق من أحق الناس بحسن صحابتى ؟ قال: أمك . . قيل ثم من ؟ . . قال : أمك . . قيل ثم من ؟ . . قال : أمك . . قيل ثم من ؟ قال : أبوك .
التفسيرات:
١. كنا نقول إن الأم كرمت فى الحديث ثلاث مرات بينما جاء ذكر الأب مره واحده . . بعدها وهو التفسير السهل المعتاد والمعروف . . لكن . . يمكن تفسير الحديث تفسيراً مختلفاً فى ضوء ماسبق عندما كنا نتكلم عن المعنى الحقيقى لكلمة النبى الأمى . .
ومن ثم يكون تفسير الحديث الشريف أن الإنسان يصاحب رسول الله ( الأميه ) ثم أولياء الله الصالحين ( الإمامه ) ثم الأم ( الأمومه ) والأب ( الأبوه ) . . وهنا يكون الأم والأب متساويين فى المنزله الدنيويه . . وخاصه أنهما يدفعان بأولادهما للشرك بالله . . يقول سبحانه وتعالى : " وإن جاهداك على أن تشرك بى ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفاً وإتبع سبيل من أناب إلى " . . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
٢. الله سبحانه وتعالى في توصيته بالأم قد اختصها لأنها تقوم بالجزء غير المنظور في حياة الابن أو غير المدرك عقلا،
بمعنى أن الطفل وهو صغير في الرضاعة وفي الحمل والولادة وحتى يبلغ ويعقل، الأم هي التي تقوم كل شيء .
هي التي تحمل و تلد وهي التي تسهر ترضعه، فإذا كبر الطفل وعقل من الذي يجده أمامه ؟
أباه ... إذا أراد شيئا فإن أباه هو الذي يحققه له ، إذا أراد مالا كل هذا يقوم به الأب ..
إذن فضل الأب ظاهر أمامه .. أما فضل الأم فهو مستتر.
ولذلك جاءت التوصية بالأم أكثر من الأب..لماذا ؟
لأن الطفل حينما يحقق له أبوه كل رغباته ، يحس بفضل أبيه عليه ،ولكنه نادرا ما يقدر التعب الذي تعبته أمه،
٣. ذكرت ثلاث مرات (حمله، وضعه، رضاعته).
***وفي جميع التفاسير لم يذكر انها اكثر تضحيه وعطف وحنان.
**** جواز التعدد لفطرة الرجل (الجنسيه) غير صحيح ...
الحكم من جواز التعدد كثيره منها العقم، المرض، الحروب، الحوادث، العنوسه، عدم الوقوع في الحرام،الحفاظ على الانساب، .... وغيرها الكثير فسبحان الله.
- ولو اردت ان اجاريك في منطقك واستدلالك ومقارناتك لوجدت الكثير مما يرجح الرجل على المرأه ..في الدين (الرجال قوامون على النساء، ضلع اعوج، ناقصات عقل ودين،...الخ) ولكن كلها لها اسباب وتفسيرات ولا ترجح جنس على اخر كما ذكرتي
ناقصات عقل: بسبب سرعة تفاعلهم وشعورهم المتقلب اللي يؤثر على استقرار التفكير (ليس نقص)
ناقصات دين: بسبب الدوره الشهريه وخلافه .. الخ
- اعود واقول انها مقارنه خاطئه والجنسان مكملان لبعض وفي خلقهما جميع ما يدل على ذلك
••••••لاحظي يا سلاويه ما اثبت علمياً في الفروقات الجسمانيه
١.قامة المرأة أقصر بمعدل عشر سنتيمترات ووزنها اقل.
٢. هيكل المرأة العظمي أخف من هيكل الرجل العظمي وتركيب هيكلها يجعلها أقل قدرة على الحركة والانتقال
٣.عضلاتها أضعف من عضلات الرجل بمقدار الثلث ،
٤ نسيج المرأه الخلوي الذي يحوي كثيراً من الأوعية الدموية والأعصاب الحساسة ، ونسيجها الخلوي يسمح لها باختزان طبقة دهنية ، وبفضل هذه الطبقة الدهنية تكون استدارة الشكل .
٥. مخ الرجل يزيد عن مخ المرأة بمئة غرام ، ونسبة مخ الرجل إلى جسمه واحد من أربعين ، ونسبة مخ المرأة إلى جسمها واحد من أربعة وأربعين ، مخها أقل ثنيات ، وتلافيفها أقل نظاماً ، أما القسم السنجابي - القسم الإدراكي في المخ - فهو أقل مساحة ،
٦. مراكز الإحساس والإثارة والتهيج لدى المرأه أشدّ فاعلية بكثير من مراكز الرجل ،
٧.تنفس المرأة ، صدرها ورئتاها أقل سعة من صدر الرجل ورئتيه ، لكن تنفسها أسرع من تنفسه
٨. قلب المرأه أصغر من قلبه ، لكن نبضها أسرع من نبضه.
******هذه الفروق الدقيقة من حيث القلب ، والتنفس ، ومراكز الإحساس ، والدماغ ، ومن حيث الهيكل العظمي ، ومن حيث القامة ، ومن حيث الوزن ، هناك تصميم من عند حكيم عليم ، هذا التصميم هو الذي يجعل المرأة محببةً إلى الرجل وقد جعلها الله سكناً.
وللحديث شجون ولو استرسلت في بقية كلامك لما كفتنا عشرات الصفحات ..
وفي الاخير / هذا ليس جدال او تنافس او تفاضل فانتم منا ونحن منكم فلا الوفاء ينقصكم ولا الخيانه شيمتنا ، ولا الشهوانيه صفتنا ولا العذرية حشمتكم.
انما هي سلوكيات وبيئه وتربيه واخلاق ان بعدت عن اصلها السوي، فسدت.
تصبحون على خير [emoji257]