وَلَم تَرَ لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاً
وَلا أَغنى بِحيلَتِهِ الأَريبُ
أَتاكَ عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌ
يَمُنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت
فَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ
__________________
ليت لي من عناء البعد راحه
يابهجة الخاطر وكثر الأمنيات