عرض مشاركة واحدة
 الصورة الرمزية بـــرق
بـــرق
مزعوط خبير
المشاركات: 1,627
تاريخ التسجيل: Dec 2016
بـــرق غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-25, 10:26 PM
 
اتصلت على أم هـدى و طلبت منها ان اكلم العم فأخبرتني انه نائم و سألت عن اذا كان هناك شئ احب اخباره به ...
انا : حبيت افرحـه اكثر
ام هـدى : هو فرحان فيكم
انا : و لجل كذا حاب قد ما اقدر ازيـد الفرحـه لو شئ بسيط
ام هـدى : ربي يخليك
انا : بنخلي الخطوبـه غـداً بدل اليوم
ام هـدى : ناقصك شئ !
انا : لا ابــداً .. لكن بعملها خارج البيت
ام هـدى : لا نرغب بأن نزيـد عليك التكاليـف
انا : الفلوس تروح و تجي .. لكن اثر الفرحـه يدوم
ام هـدى : راح اقول لـه
انتهت مكالمـة ام هـدى لاتصل بهـدى ...
هـدى : اهلين
انا : هـلا بك
هـدى : كلمتك ليلى
انا : اووه اسمها ليلى
هـدى : يعني ما تعرف
انا : ما علينا .. كلمتك ماما
هـدى : لا انا خارج الدار
انا : بنخلي الخطوبـه خارج الدار و غـداً بدل اليوم
هـدى : ليـه
انا : لأكثر من سبب .. اهمها فرحة الوالد و انك تعزمي اللي تحبي
هـدى : تعرف اني حاجزه بالصالون
انا : اجلي عادي
هـدى : اوك
انا : شوفي كم العدد و بلغيني
هـدى : فيـه عـدد محدد او لا
انا : اللي حابه اهم شي تخبريني عن العـدد النهائي بكره الصباح
هـدى : اوك .. و مشكور كثير
وصلت حينها موعـد اللقاء مع ليلى و صعدت معي لسياره و توجهنا لدرب السلطان ...
ليلى : تعرف ايش بناخـذ
انا : شوي
ليلى : انا اقول لك
انا : تفضلي .. و بالنهايـه راح تكوني معاي
اخبرتني ليلى عن اهم ما يقوم باحضاره العريس في الخطوبـه او غالباً في عقـد القران ( تمر ـ حناء ـ حليب ـ سكر ـ حلويات ـ ورد ـ .... ـ ..... ) و يتم ترتيبها بوضعيه معينه تشبه لعاداتنا و لم يختلف الكثير الا اضافـة بعض الاصناف ...
اوقفنا السياره و تنقلنا بين المحلات ( درب السلطان او درب غلف ) حتى تم الاتفاق على كل شئ و التوصيـه على ان تكون بأكمل وجهه .. لأذهب نحو السياره و احضر ماء زمزم و تمر و العبائات و باقي الهدايا ما عـدا الذهب و اطلب منه ترتيبها لتقـدم جميعاً مع ترك مساحه لوضع المتبقى غـداً
دفعت له عربون مع اخـذ ايصال بذلك و غادرت مع ليلى لشراء الباقي لنتجـه لحلويات ( امونـد ) و تم طلب حجز ثلاث قوالب بثلاث نكهات مختلفه متوسطة الحجم مع اخـذ رقم المحل في حال الرغبـه بأضافـه طلب جـديد
و من هناك توجهنا للمعاريف لشراء الشوكولا وهي من عاداتنا نحن بدل من القاتوه .. ليبقى بعـدها الورود لاخبر ليلى اني انا سوف اتكفل بـه
انا : يلا اختاري مكان نتغدى فيه لاني ميت جوع
ليلي : و هـدى
انا : ما راح اقابلها الا وهي ماجهزه غـداً
ليلى : انا لازم اكون معاها
انا : نشرب قهوه ع الاقل
ليلى : ما فيه وقت لازم اروح دارهم
حاولت ايصال ليلى و لكنها رفضت اوقفت لها تاكسي و دفعت اجرته و صعدت به و ذهبت .. لاتصل بعدها بتروبيكانا
انا : مساء الخير على الناس الحلوه
تروبيكانا : رايق اليوم
انا : اي الحمد لله
تروبيكانا : عدت لك اكثر من ثلاث ساعات
انا : بشئ بسيط
تروبيكانا : فينك
انا : جوات عينك
تروبيكانا : رجعت الشخص اللي اعرفـه
انا : اي شلت القناع
تروبيكانا : سوسن و قريبتها هنا
انا : يلا تجهزو مسافـة الطريق و اكون عندكم نخرج نتغدا
تروبيكانا : بخبرهم
اكملت الطريق ليأتي اتصال من سوسن تخبرني به ان التنقل بسيارتها و ان قريبتها من يقود لمعرفتها بكازا و طرقها اخبرتها ان اليوم لهم يحددو ما يرغبو و ما انا الا منفـذ لأوامرهم
سوسن : طلع الرجل الحنون اللي بداخلك
انا : الان اقتلـه
سوسن : يكون احسن
انا : خلاص روحو تغدو انا برجع انام
سوسن : ايش غيرك
انا : قتلت الرجل الحنون داخلي
سوسن : مجنون
وصلت لشقـه صعدت و كانو كالعاده يتجهزون فتحت الثلاجـه اخـذت مشروب منها و جلست بالصالـه
سرحت بفكري و انا ارتشف من المشروب مع نفث دخان السيجاره .. هل فعـلاً انتهى التنقيب و وجـدت ضالتي
كنت اشعر اني ابن احـد السلاطين في عصر الرومان الذي سوف يتوجـه غـداً ابيـه ملكً على روما
بكل خيرات روما وقتها من مال و جاه و جواري و عبيـد و لكن بدون اراقـة دماء كعادة الرومان في احتفالاتهم في تنظيم مصارعـه حتى الموت .. و لكني س اخالف نظام روما و اعتق كل العبيـد و الجواري لسعادتي بحـدث الغـد
استيقظت من ذلك الحلم على صوت الفتيات انهم مستعـدون جمال سوسن اناقـة تروبيكانا ملامح و خفـة دم ابنـة خالة سوسن رغم كل ذلك كان القلب هناك مع هـدى
لكن تبقى لصداقـه واجباتها كما للحب واجبات فقررت ان اعوضهم عن الايام الماضيـه و القادمـه
انا : لا تقولو الوقت متاخر بنروح المحمديـه
سوسن : بنرجع على طول
انا : لا
تروبيكانا : مخطط لشئ انت
انا : لا ابـداً
ابنـة الخالـه : كل هالكشخه و نروح المحمديه
سوسن : صادقـه
انا : ليه المحمديه تحتاج بيجامات
تروبيكانا : تحتاج ملابس بحر
انا : سمعت عن منتجع هناك جميل بنكمل الليل فيه
ابنـة الخالـه : و الان تخبرنا
انا : ايش فهمني بأمور البنات
ابنـة الخالـه : اخـذت انت لك ملابس لسباحـه
انا : لا
ابنـة الخالـه : اذا ليست مسئلة فتيات فقط
انا : اوك بس نوصل هناك ناخـذ لنا كلنا
اكملنا الطريق نحو المحمديـه و جولـه على الشاطي و تناول القهوه في احـد الكافيهات المطلـه عليـه و قمنا جميعـاً بأخـذ صور تذكاريـه لنتوجه بعدها نحو مطاعم السمك هناك و نتناول وجبـة الغداء و ثم توجهنا نحو المنتجع و بقينا هناك قبل فترة الغروب و حتى تناولنا العشاء هناك
استمتعنا بالجو و بالصحبـه ضحكنا كثيراً و كان الجميع سعـدا .. حتى قررنا العوده لكازا .. كان الجميع مرهق و لم يفكر اي احـد منا الا بالنوم و سريره ..
بمجرد الوصول غط كل منا في نوم عميق استيقظت كالمعتاد و لم اطل حتى نمت مجـدداً .. و لم اشعر بنفسي الا على اتصال هشام ...
هشام : نايم
انا : كويس انك اتصلت
هشام : انا تحت انتظرك
انا : دقايق و انزل لك
اخـذت شور سريع و ارتديت بعض الملابس المريحـه و توجهت مع هشام لاكمال الترتيبات لليوم بدايـه من صاحب الورد و حتى الطباخـه التي حددت معها ما ارغب منها القيام بـه
هشام : الافضل تشتري خروف للعشاء
انا : مو مشكله
هشام : تاخذ منه حاجتك لليوم و الباقي ياخذوه معاهم
انا : تم .. لكن الوقت
رد مع اقتباس