انا قصتي في مطار محمد الخامس عند نزولي المتكرر للمغرب كالآتي :
في بوابة الجوازات :
- العسكري يلمح بأستحياء
- انا ارفض بهدوء
- العسكري يلح في الطلب
- انا ارفض بإبتسامة الواثق
- العسكري يتمتم بغضب بكلمات غير مفهومه
- انا أوبخه بذوق ( انت واجهة البلد بالمطار و لا يليق بعسكري ان يتسول هكذا من ضيوف مملكتكم الموقرة )
- ألوان قوس قزح تعتلي وجهه العابس
يمد يده بجوازي فأستلمه و غادر
.. بعض الاخوان من ربعنا يجهز البخشيش قبل ان يصل للعسكري
فإذا وصل يكون العسكري متأهب للانقضاض
و أبو الشباب يبتسم ببلاهته المعهودة مسلماً نفسه و قروشه داخل جوازه ( سذاجة و غباء )
طبعاً ابو الشباب ابتسامته من قوة الخوف و الربكة و كأن هالعسكري القابع خلف الزجاج
سيتولى أمر قطع رقبة هذا السائح الغلبان الابله
..
ختاماً :
شكراً للجميع