.
يقول محمود توفيق: "عندما تشرح معنى السرقة أو الرشوة للطفل فاضرب له المثل الذي يجعله ضحية، حتى يشعر بأن تحريم الدين لبعض الأمور يحميه. وحتى يشعر بأن هذه الأشياء ليس بها (فرص) بل فيها ضرر.
لو قلت له أن السرقة هي أن يجد الرجل الذي لا يملك سيارة إحدى السيارات وبها مفتاحها فيأخذها ويتحرك، فقد يشعر بالمغنم والحظ. ولكن يجب أن تقول له مثلا أنت عندك سيارة وتركتها ونسيت المفتاح بها وذهبت تشتري دواء من الصيدلية فأخذها اللص وانطلق.. وتطلب منه أن يتصوّر كم سيكون حزيناً لأن أحدهم أخذ سيارته التي اشتراها بماله وسيضطر للذهاب للعمل بالتاكسي.
وكذلك الأمر بخصوص الرشوة.. لا تقل له إن أحد الرجال يدفع المال ليأخذ وظيفة.. فهذا في نظره يبدو حسناً.. ولكن قل له تخيل أنك الأصلح للوظيفة.. وهناك من دفع بعض المال وهو غير مناسب للوظيفة فأخذها منك... أو طفل يأخذ مكانك في المدرسة بمال أبيه بينما أنت صاحب الدرجات الأعلى.
لا تقل إن من يشرب الخمر يمشي في الشارع يغني .. بل قل إن من شرب الخمر يسكر .. وسيحاول أن يؤذيك وأنت بالشارع لأنه لن يكون مثل العقلاء. الأشياء السيئة تضرك
أنت طفل سيكبر ويكون رجلاً محترماً شريفاً
لن تكون لصاً أو مُرتشياً أو سكّيرًا لأن كل هذه الأمور وضيعة يكرهها الله ويكرهها الناس المحترمون.
سيحاول البعض طوال العمر إقناعك بأن هذه الأشياء جميلة سواء أصدقاء سيئون أو أفلام سيئة.. لا تلتفت واستمر في اليقين للنهاية بأن هذه الأشياء سيئة".
__________________
.
الوقت الذي تستمتع باضاعته ، ليس وقتا ضائعا