عرض مشاركة واحدة
حبي شرقي
مزعوط نشيط
المشاركات: 108
تاريخ التسجيل: Oct 2017
حبي شرقي غير متواجد حالياً  
قديم 2017-12-08, 01:47 PM
 
تتمة....
كان يحلو لي ان اناديه (......) وسجلت رقمه على هاتفي باسم (حياتي) لانه غيرها مثلما تتغير الارض العطشة بعد المطر
وبينما كنا نتحدث كعادتنا باحدى الليالي سالته بدون مقدمات اذا ماكان سبب اعجابه بي هو صورتي ،فاجاب بالنفي وان الشكل اخر مايهمه.
فبادرته بالقول بصيغة يتخللها المزاح اذا لو اكتشفت ان الصورة ليست لي فل يغير الامر شيءا مما بيننا
فقال: بالنسبة لاحساسي لن يتغير لكني ساغضب لانكي كذبتي علي
فقلت له: غدا نرى بعضنا صوتا وصورة واذا لم اعجبك فماعليك الا مسح رقمي
لااخفيكم ان هذا الامر نغص علي وقتي وقت تعمدت ان افاتحه بالموضوع قبلها بوقت حتى لاتكون صدمة له
وحانت اللحظة التي لابد منها،والتي لم تستمر الا بضع ثوان،فقد تاكدت ان الصورة له وهو تيقن اني كذبت عليه.
لم ينطق بكلمة واحدة فحاولت الا احرجه اكثر واقفلت الخط
تمنيت ان تبتلعني الارض وانا واقفة،كم انتي صغيرة بتصرفكي هذا.
لكني لم اكن ادري...لم اعرف ان المشاعر تولد من خلال شاشة هاتف..ماكنت لاصدق الا بعدما عشت الامر بكل تفاصيله.
استحق ان اعاقب نفسي او اني فضلت الهروب قبل ان يطردني من جنته
بعثت له برسالة اعتذر فيها منه واشرح له موقفي واخبره اني على استعداد ان اعطيه رقم صاحبة الصورة واني انسحب
في الحقيقة انسحابي كان كي ادع له فرصة ليهدا ويستوعب الحاصل لكني كنت اعتزم العودة فمشاعري اتجاهه ليست سطحية البته
لم انتظر اكثر من يومين لارسل له رسالة ضمنتها كل احساس اتجاهه واني ارضى بان اكون مجرد صديقة فقط كي لا احرم وجوده (كذبة بيضاء)
كان رده عتابا بسيطا،اكد لي به انه ليس ممن يحقدون على الناس ،لامني اكثر شيء على انسحابي وعاب علي اقتراحي بان اعطيه رقم صاحبة الصورة وختم كلامه((راح ابقى معك للاخر))
المهم رجعت المياه لمجاريها وصار تقاربنا اكثر مما كان وبدا الاستعداد للقاء المباشر كي نخرج من التعارف عبر هذه الشاشة الصغيرة الى العالم الرحب الذي يفتح لبداية حبنا ذراعيه
توالت الايام بطيءة اوهذا مابدى لنا بسبب الشوق الذي يكبر داخلنا يوما بعد يوم
وجاء يوم الاثنين،كنت على موعد معه بنفس المدينة التي اسكنها نظرا لاني لا استطيع الذهاب لاي مدينة اخرى بسبب ظروف العمل،بعد بحث مطول عن المكان الذي استاجر به تم اللقاء
كنت الطفلة وقتها،رغم اني استعددت لهذه اللحظة وحضرت لها العديد من الكلمات الا ان كل هذا ذهب ادراج الرياح .
كان عفويا ضمني الى صدره وكانه يعرفني منذ سنين وقتها احسست ان قلبي صار بكل جسمي من شدة خفقانه،وماهي الادقاءق حتى جهز الافطار وتناولته معه.كنت كالمخدرة التي بدات لتوها تستفيق احتجت لقرصة كي اصدق ان الحلم صار حقيقة
انه اروع مماحسبت عيناه وهي تطالعني تخبرني بالكثير وضحكته تغرقني في بحر من الاغراء اللذيذ اما لمست يده فتذيب جبالا من جليد
خرجنا بعدها لتناول الغداء لكني اقترحت عليه اخده للمنزل فقد احسست بكل الوجوه لا تطالع سواه وهو لي ولا اريد يشاركني به احد
مضى الوقت وكانه ثوان معدودات وحل الظلام وكان لابد لي ان انصرف على امل اللقاء به في اليوم الموالي

يتبع.....
رد مع اقتباس