قالت لا اريد الاهتمام بديكور هذا المنزل لانه سكنٌ مؤقت !
مثل هذا التفكير يدفع بالأشخاص الى تأجيل الاستمتاع بالحياة، انهم يتصوّرون أن الحياة ستطرق بابهم يوماً وفي يديها كل الأحلام التي أرادوا تحقيقها وستقول مبتسمة "يمكنكم الآن الاستمتاع بحياتكم، شكراً لانتظاركم" !
البعض يولد و يموت دون أن يعيش حقاً !
يفني عمره مابين ادّخار و انتظار و رفض للراحة لأنه يعتقد أن هناك لحظة سرمدية سيكون كل شيئ فيها مثالياً و تتوقف فيها الأرض عن الدوران لأجل أن يستمتع هو !
العُمر لا يبدأ من تاريخ ولادتك بل من حيث قررت أن تجلس على الأرض كالأطفال و تضع ما تملك أمامك مستمتعاً به و مستخدماً اياه لمنفعتك وسعادتك.
ابدأ حياتك الآن فقد لا يسعفك الوقت ولا الظروف لبدأها لاحقاً..
اعجبني