(( الحلقه الخامسه ))
اعود بكم من جديد لتاريخ 1/4/2013
ركبنا القطار المتجه للرباط وكما قال لي صديقي ان الرباط هي عاصمه المغرب
وسوف نستقر فيها طيله العشر الايام القادمه لحين رجوعنا لارض الوطن
وبينما انا سرحان اتذكر انني حاليا في بلاد ( دنيا ) واتخيل كل الفتيات
هن ( دنيا ) ايقضني من السرحان والتخيل صوت صديقي وهو يقول
لا تسرح كثيرا فامامك خيارات لن تنساها ابدا وكأنما عرف انني سرحت بحب قديم ذكرني فيه هواء المغرب العليل
وبينما اشاهد الاراضي الخضراء في طريق القطار الى الرباط احسست ببعض الالم
في رجلي وكانه انذار لرجوع الحاله المرضيه قمت من مقعدي لاتجول قليلا
ربما تزول بعض من الاوجاع
وقفت عند احدى بوابات القطار اتأمل وكنت محتاج ان اكون لوحدي لدقائق
وان استرجع بعض الذكريات الجميله وان اتخذ قرار غير مجرى حياتي للابد
ساتزوج من المغرب ...
جاء صديقي وقال لي لا تقلق ان الله مع الصابرين ... والزوجه المغربيه صبوره جدا وتقدس الحياه الزوجيه ... كلامه زادت من بروده الجو وروعته
بدأ القطار يخفف من سرعته وانا انظر يمينا ويسارا لتلك الابنيه تاره تشاهدها جديده وتاره تراها قديمه ... بدا القطار بالاقتراب من محطه قال صديقي
ان اسم المحطه هي الرباط المدينه نزلنا من القطار ونحن نجر حقائبنا ولوهله
ظننت ان الكل يشاهدني لا ادري لماذا ...
وصلنا لداخل المحطه وبينما نمشى توقف صديقي عند فتاه كانت تنتظرنا
سبحان الله فتاه جميله تبسمت عندما شاهدتنا وشاهدت صديقي مبتسما
وكانه ملك الدنيا وما عليها وانا انتظر واشاهد لا اعرف من هي هذه الفتاه
ولماذا هي في المحطه بانتظارنا ...
تابعو تتمه الحلقه الخامسه ؛؛؛؛