(( تكمله الحلقه الخامسه ))
لازلت مندهش من تلك الفتاه الجميله اللي كانت بانتظارنا وتبتسم وذالك الصديق الذي لم تفارق الابتسامه محياه سلمت علينا وقالت لنا نخرج من المحطه
خرجنا من المحطه يا لجمال ذالك الجو الجميل وتلك المباني والناس منتشره بكثره وقتها شدني ذالك المقهى المقابل للمحطه واسمه مقهي ومطعم ايطاليا
ذالك المقهى لي ذكريات فيه لا تنسا ابدا ساسردها في قادم الوقت
وبينما انا اتأمل الجمال في كل مكان واحساس البروده لا يفارقني تذكرت تلك الحكايات اللي سمعتها عن المغرب وتذكرت تلك الفاتنه وذالك الحب القديم (دنيا)
وبينما انا مندمج شاهدت صديقي مندمجا مع تلك الفتاه يتكلمون بلهجه غير مفهومه فقلت في نفسي الافضل ان استمتع بلحظه ذالك الجمال امامي ...
جاء صديقي لعندي وقال لي اننا سننتظر شخص ياتي عندنا ثم سنذهب قلت له ما مشكله ولكن انت مدين لي بتفسيرات كثيره عن هذا الجميل الواقف امامك وعن اشياء اخرى قال لي كل الاجوبه موجوده
انتظرنا لنصف ساعه مرت كانها دقيقه وانا مازلت معجب بما اراه حولي امام المحطه ... وصلت عندنا امرأه كبيره بالعمر سلمت علينا وقالت لنا سنذهب مشينا
لفتره نجر حقائبنا وانا مستمتع بتلك الاجواء وصلنا لمكان ذهب صديقي ليسال عن شقه ومن ثم عن فندق استمرينا في البحث لعده ساعات وقد وصلت لقمه التعب ومن ثم اوقفو لنا تاكسي قيل لي انه يسمونه طاكسي كبير فركبنا ولازلنا نبحث عن سكن وبعد عده اتصالات من صديقي وصلنا لمنطقه اسمها اكدال وطلعنا لشقه كانت صاحبتها موجوده قالت لنا ان الاجار 1200 درهم مع الشغاله وانا غير مهتم لتلك التفاصيل وكل ما كان يهمني هو الراحه بعد تعب شديد جدا
خرجت الفتاه والأمرأه وصاحبه الشقه وانا انظر لصديقي الذي بدا يضحك ضحكه
غريبه ...
انا : من البنت والمرأه
صديقي : البنت انا جاي اتزوجها وهذيك عمتها
انا : ضحكت كثيرا جدا بس انت متزوج وعندك زوجتين
الصديق: الشرع حلل اربعه
انا : الله يهنيك
الصديق : ترى بكره ان شاء الله من الصبح بنروح نخطب لك وتشوف خطيبتك
في هذه اللحظه زال مني كل التعب ... وقاطعتنا الشغاله لنعطيها مبلغ لتشتري
اغراض للعشاء
بعد العشاء جلست جلسه تأمل عبر النافذه وانا اشاهد الماره ويومها لم استطع النوم الا بعد ان صليت الفجر بانتظار الصباح الموعود ...
تابعو الحلقه القادمه ....