(( الحلقه الثانيه عشر ))
في صباح اليوم التالي ولم يتبقى لنا الا يوم واحد في المغرب وافكاري لازالت مشوشه وانا افكر بما حدث مع الفتاه بالامس من حديث وبقي امامي خياران اما ان اوافق ونكمل بقيه اجرائات الزواج او انسحب وكأن شي لم يكن ... خرجت لاتمشاء في منطقه اكدال وكان اودع هذه المكان الجميل وعندما رجعت للشقه وجدت صديقي منهمك في الاكل كعادته ووقال لي
الصديق : كيف فكرت في الموضوع
انا : نص نص
صديقي : ما يصير لازم تعطيني القرار بعد ساعه
انا : ليش بعد ساعه يعني
الصديق :لانك لو موافق تكمل معهم كان اليوم نعمل خطوبه
انا : خطوبه
الصديق : نعم خطوبه ولكن اذا كنت ما موافق تكمل فانا لازم اخبرك ان الفتاه اللي في سيدي قاسم غيرت رأيها
انا : غيرت رأيها
بقيت مصدموا لدقائق فانا بكل صراحه معجب بتلك الفتاه جدا وبجمالها وثقافتها ولكن كرامتي لا تسمح ان ارجع مره اخرى لاخطبها وقد رفضتني في البدايه ...ساد الصمت لدقائق وانا افكر ما الحل الان ايهمها اختار ومن هي الاصلح ...
بعد تفكير عميق قررت ان انسى تلك الفتاه اللتي في سيدي قاسم نهائيا فكرامتي لا تسمح حتى بالتفكير بها ... ابلغت صديقي انني ساكمل مع الفتاه اللي بالامس وقال لي انه وانا سنعمل خطوبه اليوم لانه كان قد خطب ابنه خاله الفتاه ...
في العصر تجهزنا وخرجنا والتقينا بالجميع في احد الاسواق حيث شاهدت الفتاه وقد تبسمت وزال الخجل نوعا ما تحدثنا كثيرا وقد اعجبت بحشمتها وتدينها
قلت لها اذا اكتمل هذا الزواج لا تظني انني تزوجتك شفقه بحالك بل تزوجتك لاخلاقك وحشمتك مر الوقت سريعا كالبرق وقتها ذهبنا لمنزل الفتاه وهناك بدأت مراسم الخطوبه وسط فرح الجميع من اهلها وطبعا بداخلي كان فرح كبير ولا اخفيكم سرا انني نسيت في ذالك اليوم ولاول مره في حياتي ( دنيا )
انتهى ذالك اليوم بابتسامه من الفتاه ظلت عالقه بذهني لسنوات ... رجعنا للشقه
والابتسامه لا تفارق محيانا ان والصديق العزيز حيث انه اتم خطبته ايظا وقتها وجت له سؤالا لماذا تتزوج من الثالثه قال لي ان المغربيه غير كل نساء الارض
وقتها ظننت انه اكثر من الفرح الشديد ..
ذهبت لغرفتي واتصلت بالفتاه لنتكلم يومها الى الفجر لنرسم مستقبل لحياتنا القادمه وفي ذالك يوم سرحنا باحلامنا بعيدا جدا كان سعاده الفتاه لا توصف
كانت تضحك بشكل مستمر ودعنا بعضنا لان في الصباح ساذهب للمطار لارجع لبلدي فقت انتهت العشره ايام سريعا في هذه البلاد الساحره ...
نمت قليلا وصحيت لاجمع اغراضي المتناثره في الغرفه واخرج لاجد صديقي يستعد للافطار فطرنا وجهزنا حقائبنا وخرجنا ولكن رجعت للشقه وسالت الشغاله
انا : ليش قلتي لي ذاك اليوم اني لازم انتبه لما خبرتك اني بتزوج من المغرب
الشغاله : فقط نصيحه يمكن تكتشفها مستقبلا
وقتها اعطيتها هديه وخرجت لنركب في طاكسي كبير كنا قد اتفقنا معه لياخذنا للمطار مررنا على مراعي خضراء وقرى جميله كجمال المغرب ولازلت اتذكر تلك الليله الاخيره ...
وصلنا لمطار محمد الخامس لا اعلم لماذا انتابني نوع من الحزن هل هذا شي طبيعي لكل من يغادر المغرب اما هي حاله خاصه فيني ... بينما كنا ننجز اجرائات السفر جائتني رساله على الهاتف من الفتاه تقول لي سأعد الدقائق والايام حتى تعود ... جمله اعادت فيني الروح وانا اركب تلك الطائره اللي غادرت وانا انظر من نافذتها على تلك البلاد الساحره ...
تابعو معي الحلقه القادمه ....