فتّشت الزوجة هاتف زوجها فوجدت هذه الأسماء
- صاحبة اللمسة الحنونة
- صاحبة الدمعة اللطيفة
- سيدة أحلامي
فغضبت الزوجة فاتصلت بالرقم الأول فإذا هي أمه
واتصلت بالرقم الثاني فإذا هي اخته
وإتصلت بالثالث رنّ هاتفها ...
فبكت لأنها ظلمت زوجها فأعطته راتبها ذلك الشهر
تكفيراً عن ذنبها
وعندما علمت أمه بالقصة أهدته إحدى أساورها
أما أخته فباعت خاتمها وأهدته ثمنه
ثم ذهب الزوج واشترى هدية لزوجته الثانية
اللي مسميها أبو خالد الصّباغ
جربوها يمكن يطلع لكم شيء