الجزء الثالث من (( ذكريات لا تموت ))
(( الحلقه العشرون))
اتصلت على رقم العروس اللقطه فلم ترد كررت المحاوله عده مرات بدون فائده ذهبت لاتمشى كعادتي الصباحيه وانا اشاهد الجمال يتحرك في تلك الشوارع استرجعت ذكريات الفتيات الثلاثه وما حدث معي من مواقف كل هذا وانا جالس في مقهى ايطاليا الذي اعتدت الذهاب اليه تصفحت على الهاتف بعض المعلومات عن مراكش وكيفيه الوصول لها كنت اريد ان اذهب في اليوم التالي لها على امل ان يكون هناك حظي افضل بلقاء ( دنيا ) كانت لا تزال في مخيلتي واخر صوره لها معششه في عقلي لا تفارقه ومن دون سابق انذار قررت ان اتصل ب ( دنيا ) كان لدي رقمها محتفظ فيه بورقه خارجيه كانت دائما في محفظتي اخرجت الورقه واتصلت بالرقم رغم انني لا اعلم هل غيرت رقمها بعد هذه السنين ام لا في الجانب الاخر فتاه ردت على اتصالي قالت شكون معايا ازدادت معها نبضات قلبي ظننت لوهله انه سيتوقف .. نعم انها دنيا من ردت علي صوتها لم ينمحي من ذاكرتي حتي بعد تلك السنوات الطويله اغلقت المكالمه لم يكن لدي ما اقوله في وقتها ظللت افكر هل تغير شكلها هل ستتذكرني هل ما زالت تفكر فيني افكار كثيره قطعتها مكالمه على هاتفي كتب على الشاشه عروس لقطه يتصل بك
انا : السلام عليكم
الفتاه : وعليكم السلام من معي
انا : عرفتها بنفسي
الفتاه : نعم خبروني من مده انك راح تتصل بس ما اتصلت
انا : صارت عندي ظروف
الفتاه : بس انت تتصل من رقم مغربي
انا : لاني في المغرب حاليا من كم يوم
الفتاه : من كم يوم في المغرب غريبه انك ما تواصلت معي شكلك من الشباب اياهم
انا : لا انا من الشباب الطيب ولكن بشرح لك كل شي في وقته
الفتاه : حاليا انا في العمل بكره راح نلتقي افضل عشان نتعرف على بعض ويمكن يكون فيه نصيب
انا : ان شاء الله
انتهت المكالمه وانا لا اعرف اين النصيب سيكون مع دنيا ام مع هذه ام مع غيرها قد تبقى لي 9 ايام فقط في المغرب فقط لازم اتحرك بسرعه واتخذ قرار سريع هل اذهب لمراكش ام ابقى في الرباط لاتعرف اكثر على هذه الفتاه اللتي قال عنها صديقي انها عروس لقطه ....
في المساء قد اتخذت قرار حاسما ان ابقى غدا في الرباط وبعدها ساذهب لمراكش ... في اليوم التالي ارسلت للفتاه انني مستعد للقائها فأين يمكن ان نلتقي
قالت لي برساله ان موعدنا في مقهى ايطاليا ... كنت فرحا لانني تعودت ان اذهب لهذا المقهى الرائع في الوقت المحدد ذهبت للمكان الموعود وجلست انتظر وانظر لكل فتاه تدخل ظننا مني انها العروس اللقطه ... دقائق ورن هاتفي واشاهد جهه باب المقهى فتاه ممكسه بتلفونها كانت هي الفتاه المنشوده اشرت بيدي لها وجائت عندي كانت فتاه جميله جلست تنظر لي وانا انظر لها بدون ان نتكلم لدقائق ....
للحكايه بقيه ....