عندما نزلَ عليه الوحيُّ وأصابه الخوفُ والبَرد
كان عنده قبيلةٌ كبيرة ...
وأقرباءُ كثيرون ...
وأصدقاءُ مخلصون ...
لكنه ذهب إلى زوجته
احتمى من خوفه بخديجة
وتدفأ من برده بحضنها
كان كأنما يقولُ لها : أنتِ قبيلتي
__________________
والله إن الأخلاق ؛
مثل الأرزاق فيها غني وفيها فقير !
. (((أخوكم أبو مبارك)))