(( ذكريات لا تموت 2)) ( الحلقه السابعه عشر )
لازلت افكر برساله صاحبه الوجه الطفولي ... لا اخفيكم سرا انني احيانا احس بتأنيب الضمير واشفق على حالها ... لها بعض الذكريات الجميله التي لازالت عالقه بذهني ...
كنت اشاهد نو تقترب وقفت امامي وهي تبتسم كانت نو طول معرفتي بها مبتسمه لديها امل بالحياه ... جلست وقالت لي احظرت لك هديه ارجو ان تعجبك ... فتحت تلك الهديه التي كانت مغلفه بطريقه جميله كجمال صاحبتها .. كانت عباره عن صوره لي واضافت لها صورتها كانت الهديه جميله ومعبره ... قلت لها لا اقدر ان اخذ هذه الصوره معي فأنتي تعرفي ان هذا صعب .. قال لي انها لن تعطيني اياها اصلا فقط كانت تريدني ان اشاهد الصوره وهي تجمعنا ... قالت انها تتمنى لو كانت هذه الصوره تطبق على ارض الواقع ... قلت لها انني سارجع بعد غدا لبلدي ... قالت سأنتظرك يا ( ... ) لاني متاكده انك سترجع لي قريبا ... قالت عندي طلب اخر اريد ان اودعك في المطار
ذالك اليوم اخذتنا الاحدايث المتتاليه وكأنني التقي بنو لاول مره ... مر الوقت سريعا قبل ان تستاذن نو ... في ذالك اليوم ولاول مره تمنيت ان لا تغادر نو ابدا وان تبقى في حياتي ... غادرت وتركتني جالسا اتذكر كل ما تكلمنا عنه ...
رجعت للفندق مشيا ... حاولت انا اشاهد التلفاز ولم استطع كان ذهني مشتتا كثيرا ... فتحت الهاتف السري لاتصل بفتاه مرجان تحدثنا انا وهي كثيرا كان كلامنا اقرب لمجرد الدردشه انتهت مكالمتي معها ...
اتصلت بي نو قبل ان انام بدقائق ...
نو : شفت نظرات في عينك اليوم مختلفه
انا : اعتقد انك سحرتيني
نو : سحري كان موجود من زمان بس غيري كان سحره اقوى
انا : يمكن
نو :لا اكيد ... بسالك متى راح ترجع بعد ما تسافر
انا : لحد الان ما اعرف
نو : بكل الاحوال بنتظرك
انا : انتي ما تملي من الانتظار
نو : معك ( لا )
انا : نو ما عندك عمل بكره
نو : لا ... لاني استقلت من العمل
انا : ليش
نووهان : لانه انا وانت بنتزوج
اعتقد ان نو اصبحت مجنونه ... قلت لها انني سأنام وسنتكلم غدا اكثر .. قالت لي انها ستذهب غدا لمراكش صباحا وترجع ليلا من اجل ان تذهب معي للمطار بعد غدا ...
نمت ... واستيقظت فجرا على رساله على هاتفي تقول ( انساني ) ....
للحكايه بقيه ....