ااربع ميه فوق الف سته وعشرين
اتل العهد بالمغرب اللي هوينا
يوم الوداع ويوم فرقا المحبين
غصبن علينا كلبونا بكينا
بالطائره كنا سوات المسكين
والعين تبكي كل يومن قضينا
حر المفارق موجع القلب ياحسين
وذكرا الحبايب حاضره مانسينا
مرت على الفرقا يجي اربع اسنين
مبطي ولكن ياسعد ماسلينا
واليوم راجع ياديار المحبين
ومن كل مايطري معنا خذينا
بقلمـــــي اشتقت للمغرب وعلى مايقولون كيبورديه ومن حينها