السلام عليكم ورحمة الله
أسعد الله صباحك ياكل الذوق وصباح الجميع
هذه القصيده هي محاوره شعريه بين شخصين لم يلتقيا احدهما الشاعر الكبير الاصمعي،،، وشاب عاشق يشكو الغرام ...
قال الأصعمي:
بينما كنت سائراً في البادية اذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتـى كيف يصنع
فكتبت تحته:
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الامور ويخضع
ثم عدت في اليوم الثاني – والكلام مازال للأصمعي
فوجدت مكتوبا تحت هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطّع
فكتبت تحته:
اذا لم يجد صبراً لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت ينفع
فعدت في اليوم الثالث فوجدت شابا ملقى بجانب ذلك الحجر ميتا ومكتوب تحته هذان البيتان:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلّغوا
سلامي الى من كان في الوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم
وللعاشق المسكين ما يتجرّع
.........
الحب اودى بهذا الفتى الى قتل نفسه ..وهذا قيس جن بليلى واصبح بالبراري هايمٌ... وعنتره الجلمود الذي لايشق له غبار هام بعبلةَ واصبح كالحمل الوديع بقلبها ..وجميل بثينه ماذا صنع فيه الفراق وأوجد
دائما متميز بطرحك ورقي قلمك
تقبل تحياتي وودي لشخصكم الكريم
__________________
والله إن الأخلاق ؛
مثل الأرزاق فيها غني وفيها فقير !
. (((أخوكم أبو مبارك)))
التعديل الأخير تم بواسطة صقر الجنوب ; 2018-03-20 الساعة 09:08 AM