فَرَضَ الحَبيبُ دَلالَهُ وتَمَنَّعا
وأبى بِغَيرِ عذابِنا أنْ، يَقْنَعا
ما حِيلَتي، وأنا المُكَبَّلُ بالهَوى
نادَيْتُهُ فأصَرَّ ألاّ يَسْمَعا
وعَجِبْتُ مِن قَلبي،يَرِقُّ لظالِمٍ
ويُطيقُ رَغمَ إبائِه،ِ أن يَخْضَعا
فأجابَ قلبي: لا تَلُمْني،فالهَوى
قَدَرٌ وليسَ بأمْرِنا أن يُرْفَعا
والظُّلْمُ في شَرْعِ الحَبيبِ، عَدالَةٌ
مهما جَفا، كنتُ المُحِبَّ المولَعا