مَن أحبَّ أن يَفتح الله له قلبه أو ينوِّره،
فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه،
و ترك الذنوب و اجتناب المعاصي،
و يكون له فيما بينه و بين الله خبيئة مِن عمل.
فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه مِن العِلم ما يشغله عن غيره.
لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله.
فالذكر يملأ القلب
محبة لله وتعظيماً
ويزيد الإيمان
ويعين على صالح الأعمال.
__________________
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا*** يرمى بصخر فيلقي أطيب الثمر