اقفيت عني والتناهيت تختال
واعلنت لسيوف المفارق خضوعي
طعنتني وادميت قلبي ولا زال
خنجر فراقك ناشبن في ضلوعي
همست بصوتي في أذنيها
أنا في ديرك راهبآ
اتوضا من عسل شهدك
وافترش شعرك سجادة
لترانيم الحب
وفي محراب ثغرك الزاهر
اناجي الحب منتشيا
فتورق غصون القلب
وتغني العصافير
.
.