ذات ليل
كانت أصابع الهواء
تتلاعب بخصلات ليلك
المنسدل على متنك
وكان عطرك يراقص أنفاسي
على وقع النبض
أتلو عليك قصائدي فيك
وتسابقني أبياتي لتصلك
كان صدى صوتي من غير صوتي
متشبثاً بيدك
تاركاً قلبك لصوتي
هنا صوت وهناك صدى
وما بينهما شاعر عزف عن الشعر
واعتنق فيك الشعور
.
.