حث النبي صلى الله عليه وسلم على أداء صلاة الوتر ورغّب فيها وبيّن فضلها في أحاديث منها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله وتر يحبُّ الوتر) [متفق عليه].
- وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر) [رواه ابن ماجة والنسائي وأبو داود وغيرهم].
ويمتد وقت الوتر من بعد صلاة العشاء إلى غاية طلوع الفجر أي نهاية الثلث الأخير من الليل.
- عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: (كلُّ الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره من السحر) [متفق عليه].
يُندب أداء الوتر أول الليل لمن خاف أن لا يستيقظ آخره، ويُستحب تأخيره إلى آخره لمن غلب على ظنه الاستيقاظ.
- عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أَنّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ (مَتَى تُوتِرُ؟ قَالَ: أوتر قبل أن أنام، وَقَالَ لِعُمَرَ: مَتَى تُوتِرُ؟ قَالَ: أنام ثم أوتر، قال: فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصلاة والسَّلامُ لأَبِي بَكْرٍ: أَخَذَت بِالْحَزْمِ أو بالوثيقة، وَقَالَ لِعُمَرَ: أَخَذت بِالْقُوَّةِ) [رواه ابن ماجة وأبو داود].