التمس لأخيك عذرا :
هو ليس حديثا ولكنّه من قول جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه.
أخرجه البيهقي في شُعَب الإيمان 6 / 323
وأخرج ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين قال : إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا.
وأخرج ابن أبي الدنيا في مداراة الناس صـ 49 عن أبي قلابة قال : التمس لأخيك العذر بجهدك ، فإن لم تجدله عذراً فقل لعل لأخي عذراً لا أعلمه .. ذكره
وذكر أيضاً عن عمر بن عبد العزيز أنه قال : أعقل الناس أعذرهم لهم .
وأخرج ابن حبّان في روضة العقلاء بسنده عن الفضيل بن عياض قال : احتمل لأخيك إلى سبعين زلة قيل له وكيف ... إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه فالتمس له عذرا فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له لعل له عذرا ل أعلم ...
وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال:"...و لا أحد أحب إليه العذر من الله, و من أجل ذلك بعث المبشرين و المنذرين ..." رواه البخاري 7416 ، ومسلم 2760