إنّني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك
وأنا أحتاج أحيانا لأن أقرأ ديواناً من الشّعر معك
وأنا -كإمرأة- يسعدني أن أسمعك
فلماذا –أيها الشّرقي- تهتمّ بشكلي!؟ ولماذا تبصرالكحل بعيني ولا تبصر عقلي!؟ إنّني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا
لا ترى في معصمي إلّا السّوار!؟
ولماذا
فيك شيء من بقايا شهريار!؟
كن صديقي