العرس المغربي ....
في العيون المغربية كانت أخر تجربة لي في حضور أحد الاعراس المغربية ...
العيون مختلفة بشكل جدا كبير عن بقية المغرب ....
ما عايشته في تلك التجربة أعاد لي ذكريات طفولة قديمة جدا انقرضت لدينا لكنها لا تزال بقية في ( العيون ) ...
منظر ( الدفوع ) وهي تتنطلق محملة ..... وتلك الجمال المتلاحقة ... وذلك الجمل البارك حدا باب القاعة ... وثلاثة أيام من الاحتفال والمآدب المتلاحقة ... كانت لدينا لكنها ما بقاتش .... وعادت بي الذكرة والمشاهد تتوالى أمامي في العيون ...
اللغة او اللهجة الحسانية .... وتقاليدهم لم استغربها ... حضرت من الذاكرة الى واقع هناك ...
الحدث الابرز حينما ذهبنا لدار العروس مرتين ...
الاولى في ظهر يوم الزواج ... وكان موكبا معتبرا .. خصوصا أن الزواج حضرته شخصيات اعتبارية ... وخيمة العرس أمام بيت العروس وغداء العرس وما فيه من تنوع في الماكلة وطريقة التقديم ...
والمرة الاخرى حينما ذهبنا كاصدقاء للعريس وذهاب الاصدقاء المقربين والعريس للبحث عنها ...
لازالوا يحافظون على موروثات صباح يوم العرس بأكل كبدة الجمل مع والد واهل العريس ....بدونه
وحكايات الحليب ....
والاتاي الصحراوي .....
وكرم لا ينتهي بكل مظاهره
__________________
قال ضحكتك... تفضح غلا بالصدر ضافي....
قلت هونك... ضحكة بضحكة... جارن واجاريك 
... !!