اليوم السادس الى يوم المغادرة ( كازا ) :
انطلقت بسيارتي مودعاً اغادير حيث كان مسافة الرحلة استغرقت ٧ ساعات . لكن الرحله هذه امرها كان مختلف عن الرحلات السابقة حيث كنت اقود وكأن على صدري جبال طويق بثقلها ليس بسبب طول المسافه فأنا اعشق السفر براً مهما كانت طول مدته ، بل لانني ودعت صاحبي باغادير ، لايوجداصعب من الفراق .
استأجرت في فندق اطلس الموحدين ذات الاربع نجوم لمدة ليلتين مقابل ٩٣٥ درهم لليلتين .
كان فندق نظيف جدا وموظفين خدومين صراحتن . وكان اغلب سكان الفندق اوربين ومن شرق اسيا . وحصل لي موقف معهم اثبت لي مدى امانتهم وتعاونهم .
في كازا كنت قليل الحركة والتجول بسبب ازدحام المدينة ولم اجد انها مدينةً للتجول والسياحة . فكان اغلب وقتي بالفندق .
فلم ازر الى المسجد الثاني والمشي على الكورنيش المقابل له فكانت تجربة جيده .
وكذلك تناولت وجبة الغداء في مطعم سناك امين للسمك وكان مشهور ومزدحم ولاباس به . لكن وجدت مطعم اغادير اجمل واكثر تنوع منه بالطبق .
في اخر يوم قمت بتسليم الفندق والذهاب الى المطار وسلمت السيارة لاصحابها وكانت اجراءات تسليمهم جدا سهله
. طبعا اعجبني مكتب تاجير السياره لم يطلبوا مني مبلغ وديعه على السياره مثل ماهو متعارف عليه في الدول الاوربيه وتركيا وغيرها .
عند المغادرة احد موظفي المطار طلب مني اكراميه فكانت ابتسامته جميله جدا فبدون وعي ضعفت امام انكساره لي وابتسامته وتلطفه فاعطيته اكراميه ، يعني مافي احد يجبرك على الاكراميه ابدا فاما ان تعطيه او تصمت وتتجاهله .
طبعا سأكمل لكم بعض المقتطفات من سفرتي على شكل نقاط انتظروني ✋