اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب وبس
اكادير والكلام عنها انها مدينه الصخب والفرح وماسكب من صوص المرح
في اكادير بحيره من الحياه تشبه شقاوه اثينا في الستينيات وخربشات بيروت في السبعينيات وفوره القاهره في الثمانينيات هدوئها يقتل وسكونها كئابه
لاتسئلوني عن مافعلنا فيها انا والمسلم والشمري وجوج من الحروب لاتسئلوني عن جيب ابو مؤيد الاودي او عن حارس فندق صحارى او خيمه شهرزاد وعازف العود
ذكريات لاتنتهي وشقاوه ليس لها عمر