* مشاركـــ * مــول الملــيـح بــاع وراح ^^
ستين ريال ... سن ريال ... كل حاجا سين... كل حاجا سين ... الريكلام ... الريكلام "
عبارات وغيرها يرددها الباعة في سوق الجوطية او ما يمكن اصطلاحهم به بالفراشة و
صحاب الريكلام . فتراهم يصرخون بقرجوتاتهم المبحوحة للفت انتباه الائن والكليان ...و
لربما تنخفض الاثمتة لتصل الى عشرة دريال في بعض الاحيان ( الازمة الاقتصادية وتضارب
البورصة مع الازمة الرأسمالية في اندونيسيا وسيدي بولقنادل ... المهم هادشي طويل
وبزاف على بحالك يفهمو ... انا براسي مافهمتو ) ...
هاهي دي حليمة سكوليتة كاريان العزيب قادمة من بعيد في كامل زينتها وملابسها
المزركشة بمشيتها العوجاء تحاول تقليد عارضات الازياء (عاجبها راسها) فجأة يمر من
امامها كبور بكروسته وهو يصرخ " بــــــــــــــــــآآآالـ ــــــــــــــيك .... باليك ... باليك " تصرخ
في وجهه وابشوية عليك اهاد بنادم " يعود كبور بكروسته مارشاريان ثم يقترب ويصرخ
في وجهها ( هدرة مخلطة مع الدفال خاصها سويكلاس مع هاد خينا) :" السوق ماشي
ديال باك ويلا كنتي ماركاريتا انا هو ديابلو " ينظر اليها في غضب تم يبتعد وهو يجر
كروسته في حين تتبعه بنظراتها وهي تتمتم " يشويني فيك ابوال" ثم تمضي في
طريقها ... فجأة يقع بصرها على حمان القلدة ديال السوق وهو يصرخ بهتافاته وشعاراته
ليزور الكليان عرام جوطيته . تتسارع دقات قلبها ... يغمزها وتغمزه ( مزعوطة فيه صافي
لون طون) تقترب منه وهي في كامل سعادتها في حين ينظر اليها وهو يتمتم "
حليــــــــــــــمة ... حبي ..." ( فيلم هندي ... ) تسأله " بشحال البياسة أ حمان ؟؟؟"
يجيبها " والله ماناخد منك حتى شي ريال ختاري البياسة لي عجباتك وخوديها كادو مني
" تجيبه والسعادة ظاهرة على ملامح وجهها المطلي بصبايغ " لا ... هادشي ماغادياش
نقبل... الى بغيتيني نتقدا من عندك ونولي كليانة ديالك خاصني نخلصك " يجيبها
والحشمة بادية عليه ( علاه بحال هاد الماركة كاتحشم بعدا ؟؟؟ الله اعطينا وجهو ) : "
واخا أ الزين مايكون غير خاطرك ... غير لي عطيتيني انا قابل بيه ) ... تنحني حليمة
وتقلب ... تنبش ... وتنبش في العرام ( بحال الى غاديا تجبد ميت ) في حين ظل حمان
ينظر اليها في تركيز شديد ( عينو زايغة ) وبعد نصف ساعة من البحت المضني ... اختارت
اخيرا عشرة دلبياسات وقدمتها له ليضعها في بلاستيكة ثم قالت :" شوف غانعطيك
درهم على كل بياسة ... دونك (زعما مجهدا فالفرونسي ولا كيفاش؟؟) غاديا نخلصك
سبعة دراهم ( وجها مقزدر وقاصح) يبتسم حمان وهو فاهم الستون ... تبحث في
بزطامها عن الصرف ثم تخرج 200 درهم ( الله وعلم منين دبرات عليها و انا شااكه بالي ديال مغربيه :Abu Ahmed (603):) وتقول :" شوف
الزين ديالي ... والله ماعندي الصرف ... غاديا ناخد البياسات وغدا نجيب ليك الفلوس "
وفي لحظة مباغثة يأخد منها حمان الميتين درهم ويقول و الحنان يغمر لكناته :" الله اودي
وعلاه انا اش كاندير الزين ديالي ... بقاي حاضيا العرام نمشي نصرف ليك وهاني جاي (
بغات دير ليه الميقليب صدق دارو ليها ) ... ومضى الوقت ومضت الساعات ولم يظهر
حمان ولا الميتين درهم ... نعم لقد قلع ودار من هنا دازو ....
المثل تايقول " مول المليح باع وراح
التعديل الأخير تم بواسطة سلاوية الخاطر ; 2012-10-02 الساعة 10:34 PM