تعليقي هو :
شخص يدعى الفضيل بن عياض ، كان لصاً وقاطعاً للطريق ، وفي يوم هم بتسلق جدار منزل أحد الناس في الليل ، وإذا بصاحب المنزل يصلي ويقرأ آية ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) فقال الفضيل : يارب قد آن .
هذا هو العالم الجليل الزاهد ، والذي لقبه الناس عابد الحرمين
قد يكون شرف غسيل الكعبة لأحد هؤلاء مفتاحاً للهداية
فالهداية من الله (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)