.
شفشاون .. مدينة الهدوء والسكينة
.
.
غادرنا تطوان في تمام االساعة التاسعة صباحا متوجهين الى الشاون المسافة ليست
بالبعيدة تقريبا ساعة او اقل الطريق الى شفشاون ضيق نوعا ماء حيث انه مسار واحد
و متعب اغلبه طلوع و الشاون في هذه الفتره من السنة تكون درجة الحرارة مرتفعة
.
.
توقفنا في احد الاماكن و نحن متجهين الى الشاون لتناول الافطار و للاستمتاع بالمناظر
الجميلة على جنبات الطريق و بالفعل كان المكان اكثر من رائع و يطل على وادي فسيح
منظر جميل و من ثم واصلنا السير الى الشاون .
.
.
.
بوابة شفشاون الشهيرة .
كانت الساعة الحادية عشر حين وصلنا الى شفشاون اوقفنا السيارة في احد المواقف العامه
بجانب احد المساجد .
.
.
حين تصل الى مدينة شفشاون تشعر بانك تعرفها من قبل تشعر بالارتياح لها .
ومناخ شفشارن جبلي جاف، حار في الصيف وبارد في الشتاء ومعتدل في الربيع والخريف،
و تتساقط الامطار في فصل الشتاء وتغطي الثلوج القمم والمرتفعات. اهلها يرحبون
بالسائح أي كانت جنسيتة فاهل شفشاون ودودون و مسالمين تعلوا الابتسامة وجيههم حين
يستقبلونك بكل حب
.
.
يحافظ أهالي المدينة على الكثير من العادات والتقاليد والطقوس
يحيونها في حفلات الأعراس والمواسم الدينية والمهرجانات المتعددة. وتتوافر المدينة
على الكثير من الرموز التاريخية التي تفتخر بها المملكة ومن بينها القصبة الأثرية
.
.
يمكن لزائر شفشاون ان يكتشفها بسرعة و بمتعة كبيرة ايضا . توجهنا الى ( راس الماء ) و هوه
المنبع المائي الاكثر جمالا و جاذبية و يقصدة الكثير من الزوار . المكان ممتع جدا
و الطبيعة ساحرة و
.
.
بعد مرور الساعة و النصف غادرنا المكان الى احد المطاعم القريبة منا
بقصد تناول الغداء المطاعم في الشاون يقدمون الاكلات المغربية التقليدية اضافه الى
الاكل الاسباني و من اهمه ( البايله ) التي يتقنونها جدا تكلفة الغداء 170 درهم
.
.
.
.
و بعد الغداء ذهبنا الى اشهر ساحة في المدينة ( وطاء الحمام ) و هي اكبر الساحات
يعتبر فضاء (وطاء الحمام) نسبة إلى الكثير من أسراب الحمام التي تأوي إلى هذا الفضاء
التاريخي رمز المدينة الأول الذي يتوسطها حيث تم بنائة على الطراز المعماري الأندلسي
الأصيل.
.
.
.
و أغلب سياح هذه المدينة من الاسبان و البرتغال و فرنسا و
كل الطرق تؤدي إليها . وفي هذا المكان توجد الكثير من المقاهي والمطاعم الشعبية
والمحلات التجارية
.
الحايك اللباس التقليدي لنساء شفشاون
.
سكان هذه المدينة لم يتخلوا عن زيهم أو لباسهم التقليدي
و انت تتجول بالمدينة تعرفهم من ثيباهم حتى منتوجاتهم تقليدية منتوجات
صوفية و جلدية
.
.
جلديةولابد للزائر ان يمر بها و هي تضم الكثير من المطاعم الاماكن
السياحية حيث زرنا حي ( السويقة ) و حي ( القصبة ) العتيقة و بعد ان اخذ منا التعب
ما اخد جلسنا في احد المقاهي الجانبية الرائع جدا ذات الاطلاله الممتازة مقهى
"المورسكيون"، وسط ساحة "وطا لحمام" بقلب المدينة العتيقة لشفشاون.
طلبا للراحة و من ثم الانطلاق الى اماكن اخرى
.
.
.
فشفشاون ترحب بالسائح الباحث عن الهدوء والسكينة والراحة و الاستجمام ، فهي ليست
مدينة للملاهي الصاخبة والفنادق الفخمة و الاسواق العالمية .
.
ابواب شفشاون تكون هكذا ..
.
.
.
في شفشاون الكثير من الحرف اليدوية المحلية الرائعة والمتقنة تماماً كالمنسوجات
والسجاد اليدوي والملابس المطرزة والعباءات المغربية المميزة ولكنها بتوقيع شفشاون
.
.
ومن الجدير بالذكر أن المدينة ظلت مغلقة في وجه الأجانب بعد سقوط الأندلس
حتى عام 1920، وذلك اعتراضاً وأسفاً على سقوط غرناطة، لدرجة أنهم كانوا يقومون
بتعليق رايات سوداء على المآذن، وكانت النساء يرتدين الأسود كحداد على سقوط الأندلس!
.
.
.
.
ولا تزال المدينة محتفظة بالطابع الأندلسي الواضح في بيوتها حتى الآن، كما أنها لم
ترث فن البناء والهندسة المعمارية فقط من الأندلس، بل نقلت منها الفن والموسيقى أيضاً،
.
.
انتهت رحلتنا الى شفشاون و كان لزوم علينا ان نغادر المدينة متوجهين
الى طنجة ...
.
.
وانَتَبَهْنَا بعدما زَالَ الرَّحِيقْ ... وأَفَقَنَا ليتَ أنَّا لا نُفِيقْ
.
.