عروض وحجز الفلل و الشقق

السيارات شركات تأجير السيارات

تقارير سياحية

الاستفسارات سؤال و جواب


مقتطفات

إضافة رد
 الصورة الرمزية Mohd Alhmodi
Mohd Alhmodi
مزعوط ذهبي
المشاركات: 1,076
تاريخ التسجيل: Apr 2016
Mohd Alhmodi غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-23, 06:33 AM
  المشاركه #1
كُن كما أنت,وليتقبلك من يتقبلك

رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية حمود الخامس عشر
حمود الخامس عشر
مزعوط برونزي
المشاركات: 527
تاريخ التسجيل: Oct 2017
حمود الخامس عشر غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-23, 12:43 PM
  المشاركه #2
‏من المفارقات .. أن رغبة القلب تخالف العقل دائماً .. وما يتوافق مع العقل لا يشتهـيه القلب !
لذلك الوسطية في الاختيارات هي الأفضل !
رد مع اقتباس
حبايبي
مزعوط مميز
المشاركات: 485
تاريخ التسجيل: Oct 2017
حبايبي غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-24, 04:38 PM
  المشاركه #3
كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ، وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه
إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!
وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ:
إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!
قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ –يا أبي-؟
قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ
بأنه هو الذي خلقَهُ، وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ
والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟!
تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟!
ابتسمَ الأبُ وقال:وما من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ..
* * *
ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به. ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.. وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ
ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى
لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!!
ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى!!
وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ
فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال:
- أين السمكاتُ –يا ليلى- وماذا فعلتِ بها؟
قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.
قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟
قالت ليلى: سمعتك –يا أبي- تقولُ يومَ أمس:
"إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ".
فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى..
نظرَ الصيادُ إلى ابنته –وقد ملأتِ الدموع عينيه- وقال:
- صدقتِ يا بُنيتي.
وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ!!؟
وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء..
فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ، وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال:
- خذي –يا صغيرتي- هذه الدراهمَ هديةً مني لكم..
ثم مضى.. فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ
أهلُ البيت، وقالتِ الأم:
- لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!
ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها:
- ما الذي يبكيك –يا ليلى- إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟
قالت ليلى: -يا أبي- هذا إنسانٌ مخلوقٌ نظرَ إلينا –
وهو راضٍ عنا- فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر
إلينا الخالقُ سبحانه –وهو راضٍ عنا-؟
قال الأبُ: وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم:
-الحمد لله الذي جعل في بيتا من يذكرنا بفضل
الله تعالى علينا. .
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية حمود الخامس عشر
حمود الخامس عشر
مزعوط برونزي
المشاركات: 527
تاريخ التسجيل: Oct 2017
حمود الخامس عشر غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-25, 12:40 PM
  المشاركه #4
الذكريات اقسى من اوجاع الاحلام
يـــا ليـتهم يـــوم ارحــلــوا .. كـفـنـوهـا !
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية سلاوية الخاطر
سلاوية الخاطر

مقتطفات

المشاركات: 12,577
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: بينـ ضفتــي وادي أبي رقــراقــ
سلاوية الخاطر غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-25, 08:21 PM
  المشاركه #5
.

ﻻ ﺳﻌﻴﺪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺳﻌﺪﻩ ﺍلله،
ﻓﺎلله ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﺤﻚ ﻭﺃﺑﻜﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻌﺪ ﻭﺃﺷﻘﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﻨﻰ ﻭﺃﻗﻨﻰ ..

ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ..ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺰﻭﺝ ﻭﻻ ﺑﺎﻷﻭﻻﺩ ﻭﻻ ﺑﺎﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮﻳﺎﺕ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﻻ ﺑﺎﻟﺒﻴﻮﺕ ..

ﺍﻟﺴﻌادﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻟﻚ ﺑﺎلله
ﻭﺗﻌﻠﻖ ﻗﻠﺒﻚ ﺑﻪ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ ﻣﻊ ﺍلله
ﺩﺭِّﺏ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍلله ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻣﻤﺪﻭﺩﺍً ﺑﻴﻨﻚ وبين الله

لـــو أننا ننظر إلى القرآن مثل ما ننظر إلى الهاتف ، لختمنا القرآن في أيام معدوده .

ولـــو أننا نحرص على الصلاه ، كما نحرص على شحن هواتفنا لغفرت ذنوبنا .

ولـــو أننا نتصدق بقيمة الرصيد الشهري ، لثقلت موازيننا وشفيت أمراضنا وفرجت همومنا .

ولـــو أننا نبحث ونهتم بأرحامنا وجيراننا كما نهتم بالأعضاء المضافين بصفحاتنا ، لغشيتنا رحمة الله .

فاحرص علي ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز واعلم انه سيأتي يوم يقول فيه ربك (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111))
__________________
.


الوقت الذي تستمتع باضاعته ، ليس وقتا ضائعا
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية رافا
رافا
مزعوط خبير
المشاركات: 10,559
تاريخ التسجيل: May 2015
رافا غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-26, 01:35 AM
  المشاركه #6
مقتطفات

اضحك واخفي حزن الايام عندي ..
وأكتم هموم القلب واصبر على النار

اركض وازيد خطاي و آقف وأعدي ..
وألقى رجولي ما مشت بضعة امتار

بيني وبين الحزن قصة مودِ ..
مانفترق دام القمر للوطى جار

رضيت بهموم الزمن والتحدي ..
في غربتي الايام لي فيها تذكار

نفسي عزيزه ماتبيح بسدي ..
لو زادت همومه امينه بالاسرار
__________________
لاتسمع كل ما يقال ولا تقول كل ما تسمع.
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية حمود الخامس عشر
حمود الخامس عشر
مزعوط برونزي
المشاركات: 527
تاريخ التسجيل: Oct 2017
حمود الخامس عشر غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-26, 01:47 PM
  المشاركه #7
‏بعض الأشخاص في حضورهم جمال وفي
أحاديثهم عبير وفي وجودهم بهجه
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية رافا
رافا
مزعوط خبير
المشاركات: 10,559
تاريخ التسجيل: May 2015
رافا غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-26, 04:54 PM
  المشاركه #8
مقتطفات

الندم
__________________
لاتسمع كل ما يقال ولا تقول كل ما تسمع.

التعديل الأخير تم بواسطة رافا ; 2017-10-26 الساعة 04:59 PM
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية رافا
رافا
مزعوط خبير
المشاركات: 10,559
تاريخ التسجيل: May 2015
رافا غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-26, 04:55 PM
  المشاركه #9
مقتطفات

ممرضة تعمل بمشفي في إستراليا٠٠

كتبت ​كتاب عمل ضجة في استراليا و في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية​..و الكتاب عبارة عن نقل ​تجارب شخصية عاشتها الممرضة مع مرضي كبار السن كانوا بالمستشفى . الممرضة سمت الكتاب ..( الندم).. ومحور الكتاب يدور حول أكثر سبعة أشياء نندم عليها عندما نكبر؟؟؟​
واستندت الممرضة في الكتاب على ​سؤال العديد من كبار السن بالمستشفى قبل وفاتهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها أو عدم فعلها لو عادوا إلى سن الشباب ،​ الملاحظ وجود سبع رغبات​ اشترك في ذكرها ​معظم كبار السن​ وهي :


تمنيت لو كانت لديّ ​الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون​. فقد عبّر معظمهم عن ندمه على ​إرضاء الغير​ كرؤسائهم في العمل أو ​إرضاء عائلاتهم علي حساب نفسه وإسرته الخاصة.... أوالظهور بمظهر يُرضي المجتمع ومن يعيشون حولهم​ ؛؛ ؛؛


تمنيت لو أنني خصصت ​وقتاً أطول لما أُحب​ بدلا من إضاعة العمر كله في روتين مُمِل ؛؛ ؛؛


تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن ​مشاعري بصراحة ووضوح​فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل ​تجنّب مصادمة الآخرين أو التضحية لأجل أناس لايستحقون..


تمنيت لو بقيت على اتصال مع ​أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم​ فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات ​الطفولة الجميلة​ولكننا للأسف ​نبتعد عنهم في مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أونسمع بوفاتهم فجأة​


تمنيت لو أنني أدركت مبكراً ​المعنى الحقيقي للسعادة​، فمعظمنا ​لا يدرك إلا متأخراً​ أن السعادة كانت ​حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة​ إن السعادة كانت اختياراً يمكن نيله ​بجهد أقل وتكلفة أبسط​ ولكننا نبقى متمسكين بالأفكار التقليدية حول تحقيقها ؛؛ ؛؛


تمنيت أن تكون علاقتنا مع شريكة وشريك حياتنا مبنية علي الحب والمشاركة لا العِشْرة والتَعوُد فهناك فرق كبير جدا جدا;;


الأم والأب هما الشخصان الذين لا يمكن تعويضهما تمنينا أن نقضي معهم كل الوقت الذي أضعناه::
؛؛يكمن جمال هذا الكتاب في لفت الأنظار إلى ​ضرورة تعلم دروس الشيخوخة في سن النضوج وقبل وصولك لمرحلة تعجز فيها عن تعويض ما فات من حياتك.
__________________
لاتسمع كل ما يقال ولا تقول كل ما تسمع.

التعديل الأخير تم بواسطة رافا ; 2017-10-26 الساعة 04:58 PM
رد مع اقتباس
 الصورة الرمزية رامي الغالي
رامي الغالي
مزعوط خبير
المشاركات: 4,134
تاريخ التسجيل: Jul 2017
رامي الغالي غير متواجد حالياً  
قديم 2017-10-26, 05:41 PM
  المشاركه #10
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رافا مشاهدة المشاركة
ممرضة تعمل بمشفي في إستراليا٠٠

كتبت ​كتاب عمل ضجة في استراليا و في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية​..و الكتاب عبارة عن نقل ​تجارب شخصية عاشتها الممرضة مع مرضي كبار السن كانوا بالمستشفى . الممرضة سمت الكتاب ..( الندم).. ومحور الكتاب يدور حول أكثر سبعة أشياء نندم عليها عندما نكبر؟؟؟​
واستندت الممرضة في الكتاب على ​سؤال العديد من كبار السن بالمستشفى قبل وفاتهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها أو عدم فعلها لو عادوا إلى سن الشباب ،​ الملاحظ وجود سبع رغبات​ اشترك في ذكرها ​معظم كبار السن​ وهي :


تمنيت لو كانت لديّ ​الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون​. فقد عبّر معظمهم عن ندمه على ​إرضاء الغير​ كرؤسائهم في العمل أو ​إرضاء عائلاتهم علي حساب نفسه وإسرته الخاصة.... أوالظهور بمظهر يُرضي المجتمع ومن يعيشون حولهم​ ؛؛ ؛؛


تمنيت لو أنني خصصت ​وقتاً أطول لما أُحب​ بدلا من إضاعة العمر كله في روتين مُمِل ؛؛ ؛؛


تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن ​مشاعري بصراحة ووضوح​فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل ​تجنّب مصادمة الآخرين أو التضحية لأجل أناس لايستحقون..


تمنيت لو بقيت على اتصال مع ​أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم​ فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات ​الطفولة الجميلة​ولكننا للأسف ​نبتعد عنهم في مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أونسمع بوفاتهم فجأة​


تمنيت لو أنني أدركت مبكراً ​المعنى الحقيقي للسعادة​، فمعظمنا ​لا يدرك إلا متأخراً​ أن السعادة كانت ​حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة​ إن السعادة كانت اختياراً يمكن نيله ​بجهد أقل وتكلفة أبسط​ ولكننا نبقى متمسكين بالأفكار التقليدية حول تحقيقها ؛؛ ؛؛


تمنيت أن تكون علاقتنا مع شريكة وشريك حياتنا مبنية علي الحب والمشاركة لا العِشْرة والتَعوُد فهناك فرق كبير جدا جدا;;


الأم والأب هما الشخصان الذين لا يمكن تعويضهما تمنينا أن نقضي معهم كل الوقت الذي أضعناه::
؛؛يكمن جمال هذا الكتاب في لفت الأنظار إلى ​ضرورة تعلم دروس الشيخوخة في سن النضوج وقبل وصولك لمرحلة تعجز فيها عن تعويض ما فات من حياتك.
وتضل الامنيه الكثر طلبا والاغلا ثمنا . ( ربي ارجعون اعمل صالح )

شكرا رافا مداخله جدا جميله عن امالنا واحلامنا الضائعه .
__________________
.





رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مقتطفات
الموضوع آخر مشاركة
مقتطفات عن رحلتي لمدينة الجزائر العاصمة. 2022-07-14 02:36 PM
مقتطفات مهمه من باكو 2019-07-03 10:56 AM
مقتطفات من هنا وهناك 2013-08-06 11:48 PM
مقتطفات من مواهب السعوديين 2012-03-18 08:04 PM
مقتطفات خفيفة !! 2011-02-24 01:21 AM


الساعة الآن 07:44 PM