اقترب مني ..
هو : ممكن اخذ رقم وحده منهم
انا : جد تتكلم
هو : صراحه ما شفت اجمل منهم
انا : هذول خلاصة صديقاتي
هو : لاني احترمك طلبت منك
انا : انت طلعت من اللي يحطو عينهم ع اللي مع غيرهم
هو : يا اخي صواريخ اللي معاك غصب
انا مبتسم : شوف انا ما راح اعطيك رقم وحده فيهم لكن انت و شطارتك
هو : اي شطاره و انت معاهم
انا : اوك .. قول لصديقت ان مكياجها مو مزبوط .. و تروح تعدله و انا اخرج برا .. تكون عندك فرصه
هو : كفو الذيب
تكلم مع صديقتـه التي لم تلبث الا ان غادرت متجهه لـ دورات المياهـ .. لـ اتجه انا للخارج و قبل خروجي و ابتعادي عن الطاولـه اخذت نظره سريعه .. لـ اجد اعين الهام و حياة تتابعني و اخذو يهمسون لـ بعضهم ..
بقيت في الخارج .. و انا افكر كيف اعلم ان الهام و حياة قامتا بـ اعطائه الارقام او اخذو رقمه بدون ان اسأل احد منهم .. برقت الفكره سريعه في مخيلتي ابتسمت و كاني منتصر في معركه من معارك الثوار ع جنود روما
بعد ان احسست ان الوقت كان كافي عدت ادراجي لـ الداخل و وجدت الجميع متواجد .. كانت ملامح الهام تعبر عن عدم الارتياح و الرضاء و هي من كنت اهتم لها بـ داخلي بينما كان وضع حياة عادي جداً .. كتبت في المسوده ( اذا لم تكوني مرتاحه ليس عليك الا تخبريني و نغادر فوراً )
و اعطيت الهاتف لـ الهام لـ ترد في نفس المسوده ( دعنا نبقى قليلاً فلا زلت ارغب بهزيمة حياة )
ابتسمت و لم التفت لـ الشاب بـ قربي و لم اكلمه .. وبدأت العب بـ مكر بين حياة و الهام لـ اشعل الغيره بينهم لـ تظهر كل واحده منهم اجمل ما تملك من مهارات ..
كانت حياة اقرب لي لذا همست في اذنها .. اني لم استطع ان احدد من منكم الامهر في الرقص .. لـ تتوجه هي نحو الهام و تحادثها لـ ينهضا كلتاهما و بمجرد نهوضهم قدم المسؤول همسو له و استخدم جواله وهو متجه لـ الدي جي ليشغل اغنيه منذ بدايتها كانت تنبأ بـ ان هناك عواصف جسديه سوف تطرب اعين تعشق التمايل ع الايقاعات الصاخبـه
قام الجميع لـ تمسك الهام يد و تمسك حياة الاخرى طالبين مني ان اشاركهم .. كان شعور لا يوصف جاملتهم رغم فشلي بـ الرقص لاقل من دقيقه لـ اجلس ع الكرسي الاقرب لهم و هم يتمايلون كما سنبلة في حقل كانت العواصف تلعب بـه ..
كنت مستمتع و كانت الانظار متوجهه علينا لـ تبعد الهام احد الكراسي و تبعد حياة الاخر و كانهم خططو لكل هذا .. لتقف واحده منهم عن يميني و الاخرى عن شمالي و كاني احد ملوك القياصره و حولي وصيفتان لا هم لهم الا اسعاد قيصرهم ..
بدءت اشعر بـ الزهو و كان لا احد غيري بين الحاضرين جميعاً .. لـ يخرب ذلك احد المتواجدين و الذي تصرف بـ همجيه حيت حاول ان يلتصق بـ حياه محاول ايهامنا بـ انه يراقصها ..
قبل ان اقرر او اتصرف وفي لمح البصر ع صرخه من حياة تدارك الموقف المسؤول باشاره منه لـ يجتمع اثنان من الحراس و يسحبونه لطاولتـه .. و اخذ المسؤول بالحديث مع رفاقـه .. و لم يلبثو الا ان توجهو نحو طاولتنا معتذرين عن تصرف صديقهم و انه كان خارج التغطيه .. تقبلنا العذر و اعتذرو من حياة و عادو لـ طاولتـهم ..
كاد الجو ان يسوء بـ تلك الحركه الغبيه و للمره الثانيه قبل ان اخطو بخطوه قدم المسؤول و سال اي اغنيه نرغب رفضو الفتيات و طلبت منه ان يعيد اول اغنيـه ذهب نحو الديجي و بدأت الموسيقى الصاخبـه .. لم ترغب الهام ولا حياة بالرقص و لكن اصريت عليهم حتى انتهت الاغنيه ..
بدأت حركه غريبه بين اصدقاء المتحرش مع المسؤول تجاهلتها و انا متجهز لـ اي شي ممكن ان يحدث ..
انا موجه الخطاب لـ إلهام و حياة : ايش رايكم نكمل السهره بـ الشقـه
حياة : الاثنين مع بعض
انا : اي .. ليش لا
إلهام : مسطي من عرفتك لكن ماشي لدرجه هذه
انا مبتسم : بتروحو او اروح لحالي
إلهام : كتحمقني ياك
حياة : انا ما عندي مشكله
انا : بطلب تاكسي لكم بجوج و انا اروح بتاكسي قبلكم
غادرنا المكان متجهين للخارج و كان بـ مرافقتنا المسؤول .. و صلنا لـ الخارج قبل ان احاسبه قدم الشابان اصدقاء صاحب المشكله و حلفو ان هم من يدفع و يكون اعتذار منهم عن تصرف زميلهم الذي لم تكن اول مره يحرجهم بها و انهم ندمانيين ع قدومه معهم فقد خرب عليهم رحلتهم ..
حاولت التملص و لكنهم اصرو .. كانت حياة تستخدم هاتفها لـ يستغل الشاب الاخر ذلك و يملي عليا رقم هاتفه بصوت عالي خزنته عندي و رحلو .. اخرجت 300 درهم من جيبي و اعطيتها لـ المسؤول تشكرني و طلب من احدهم طلب سيارتي تاكسي صعدو البنات الاولى و صعدت انا الثانيــه متوجهين لـ الشقه