أسعد الله مسائكم بكل خير جميعاً ، على قلوبكم النقيه المحبه والسلام
ارتميت على سريري ، أفكر فيما حدث ، عدت لباب الشقه تأكدت أنه مغلق بإحكام ، عدت إلى السرير غفيت حتى العاشره صباحاً ، غسلت وجهي ، فتحت الثلاجه لم أجد شيئاً جاهزاً للأكل بـ استثاء الفواكه ، شربت كاسة ماء و أشعلت سيقارتي اتصلت بـ الحارس سألته عن أقرب مطعم يقدم فطور شعبي ، أجابني كاينه "محلبه " قريبه ، جاء فـ بالي "بوفية القريات سندويتش شكشوكه كامل من عند علي اليماني و حليب عدني " ، قاطع أفكاري شريف بأن الخادمه طرقت الباب على شقتك أكثر من مره ، أخذت رقمها من شريف اتصلت عليها أكدت لي إنها سـ تكون في الشقه بعد دقايق .
بـ الفعل لم تتأخر أمينه ، داهمت المطبخ سريعاً أعدت لي فطور لا بأس به أفطرت ، أخبرتني إنها تحتاج أغراض بسيطه ، وضعت لها 100 درهم و خرجت من الشقه ، مشيت لرأس الشارع ، أخذت تاكسي، للفندق أخذت ( عفشي ) .
في طريقي للعوده وصلتني رساله على" الواتس أب " من والدي" رقم أبو جابر " أبو جابر هو صديق والدي سعودي متزوج من مغربيه وهو في إجازه طويله في المغرب ، عدت للشقه مجدداً ، أخذت دش ، خرجت لبست و تأنقت ، غادرت الشقه ، لأتجه لأحد مقاهي قليز .
وصلت للمقهى طلبت أتاي ، أشعلت سيقارتي لأحرق معها ما تبقى من أفكاري التي تراودني بأن أترك مراكش و أتجه لأغادير أو أعود إلى كازا، كنت أحمل شنطه رياضيه صغيره بداخلها آيباد و نوتة ملاحظات و قلم ، جهزت لي موسيقى أسمعها ،كان اختياري لـموسيقى جميله
" river flows in you " لأبدا بتحضير جدول لأيامي القادمه ، قررت أن يكون سهري يوم في السكن و يوم خارجه ، أقضي فترة الظهيره متجولاً بمراكش ، لمدة ستة أيام ، لأكسر الروتين .
كان المقهى شبه خاوي ، اتصلت برقم أبو جابر ، رحب بي ترحيب الأب بـ إبنه ، سألني عن مكان تواجدي أخبرته أني بألأمس كنت بـ كازا واليوم بمراكش ، أخبرني بأنه هو أيضاً بمراكش برفقة عائلته ، و أني الليله سأكون في ضيافته ، اعتذرت منه بأني أنوي التوجه الى " شلالات أوريكا " ولا أدري متى سأعود ربما في المساء، إلا أنه حسم الأمر ، بـ يمين عظيم ، أخبرته أني سأكون على الموعد .
انتهت مكالمتي به ، طلبت عصير طازج ، بحثت في قوقل عن حمام مغربي ، أخذت تاكسي
و اتجهت إلى الحمام لأقضي به ساعه ونصف من من العنايه و المساج و الاسترخاء كانت كفيله بأن تجعلني زبون دائم لهذا المكان ، خرجت لأجد " 6 مكالمات من سميره ، مكالمه من محمد الشاب السعودي الذي قابلته في مقهى تروبيكانا بـ عين ذياب ، اتصلت على سميره ردت بهجوم ناري مباغت أشعرني بأني قمت بجريمه لا تغتفر ، رديت عليها " ترى ما فهمت ولا كلمه ولا أدري أنتي تسألين عني ولا تشتميني عيدي لو سمحتي " لأتفاجأ منها بإغلاق الخط ، لأقوم بالإتصال بها ، ردت لتخبرني أنها في قمة الغضب مني ، أعتذرت منها بدون أن أعرف السبب ، أخبرتني أنها في طريقها إلى مراكش ، رحبت فيها و أخبرتها أنها ستكون في ضيافتي الليله ، ردت بضحكه "شكلك تحلم" ، اعتذرت عن إكمال المكالمه لأنها مشغوله بـ القياده ، انتهت المكالمه بيننا ، كانت الساعه 4:30 مساءً .
اتجهت بالتاكسي إلى " ارابيان caffe " أو المقهى العربي ، كان المقهى عامر بالزوار من جميع الجنسيات ، طلبت اسبريسو بالحليب مع تشيز كيك بالتوفي " ، كنت "الوحيد الذي يجلس وحيداً"
بهذا المقهى الجميل ، ليتصل بي محمد ، الذي بدوره رد على اتصالي مباشرةً " هلا والله كيفك بشرني كيف أمورك" ، أخبرته "أني متواجد بـ مراكش ليرد أنا أيضاً بمراكش ، سألني عن مكاني أخبرته بالمقهى ، لتنتهي المكالمه بأنا في طريقي إليك ، دقائق و اذا به على طاولتي ،.
كان برفقته إحدى حسناوات مراكش ، كانت ملفته جداً لدرجة أني غيرت مكاني كي لا أشعر بالحرج ، سألني محمد عن جدولي بالليل أخبرته أني مرتبط بـ أني مشغول ليلاً ، مكثنا بالمقهى نتحادث حتى الساعه السادسه ، استأذنت منهم طلبت الحساب و غادرت المقهى ، أخذت تاكسي للشقه وفي طريقي اتصلت بـ سميره ، ردت بأنها وصلت مراكش ، أخبرتني أنها مشغوله بصديقاتها ، و ستتصل بي في وقت لاحق ، لا أخفيكم شعرت حينها بغضب من تصرفها الأحمق وقررت أن لا أرد على اتصالها ، وصلت للشقه أخذت دش بارد ، تأنقت أخذت عطري المفضل للمناسبات الخاصه
" Chanel chance " ، ليتصل بي العم أبو جابر و يسألني عن مكاني أخبرته ، ليرسل لي السائق الخاص به ، و أتجه إلى ڤلته الخاصه ..
إلى هنا أتوقف و لي عوده