
المطار :
ف المطار كانت الأمور سلسه نوعاً ما ، بعد تعبئة كرت الدخول سألني الموظف كم سؤال ولا فهمت الا سؤال أول زياره لك للمغرب جاوبته نعم أول زياره ،
حسيته طفش من فهاوتي المتعمده ، تعمدت إني ما أطالع فيه كثير ، ختم جوازي ، الموظف الثاني تأكد من الختم و رجع لي الجواز ، و قال سير ، انتظرت الشنطه الكبيره ما طولت .
أخذتها طلب مني موظف نقل الأمتعه إنه يحمل الشنطتين رفضت بابتسامه ، وصلت عند موظف الجمارك وقفني فتش الشنطتين ع السريع وكان يكلم شخص ثاني ، ما انتبه لكرزات الدخان ، طبعاً هرمون الادرينالين يرتفع تدريجياً بمجرد انتهاء اجراءات المطار ، ودخولك الصاله الثانيه ، يشدك عناق الأصحاب ،و إلتقاء الأحباب ، طبعاً لا أخفيكم أنا تمنيت إني جدار وقتها .
مريت من جنب محلات الصرافه طبعاً كان معي المبلغ اللي صرفته من جدة 12450 درهم ولا احتجت أصرف .
و بوجهي على مكتب بيع شرايح الاتصالات ، أخذت شريحه من اتصالات المغرب كان عندهم عرض اتصال و نت أظن سعرها ١٠٠ درهم .
كانت الساعه 6:30 ، طلعت شريحتي السعوديه ، و سريع سريع اركب الشريحه المغربيه و اتصل على رقم الأخت اللي بتستقبلني ف المطار لا أخفيكم السيقاره كان لها شوق كبير لكن صبرت ٧ ساعات ما باقي الا القليل، فكيت الشنطه أخذت عطري المفضل "ايفوريا" و اتش تش منه بانتظار الآنسه ، صوت ناعم ينادي بإسمي .
كانت أجمل بكثير على الطبيعه إلتفت وعلى لساني "هلا والله" مدت يدها صافحتها ومن اللخمه الزايده واسحبها و "خد بخد " المهم وجهها تغير لونه أحمر من الحياء ، و أنا ساعتها فكيت ضحك على نفسي ، بس للامانه كانت لحظه عفويه

️ .
تحمدت لي ع السلامه ، و أنا ما زلت أضحك
قالت لي بالحرف الواحد ، لا تنطق ولا بكلمه إلى أن نوصل السياره ، طبعاً أنا قلت اوك ، تبعتها إلى مواقف السيارات بالخارج .
مريت بـ أصحاب التكاسي ولا أعطيتهم نص نظره لا أخفيكم أكلوني ب الكلام كان الحقد واضح من عيونهم رغم إني ما كنت فاهم اش يقولون، بالنسبه لي كانت ردة الفعل تجاههم معدومه نهائياً .
ركبت معها السياره قلت عادي اتكلم هنا ، قالت أكيد ، عرفتني باسمها وكان اسمها سميره .
قلت هلا بك سميره وصافحتها مره ثانيه مازحتها قالت المره ذي من بعيد لبعيد يعني ، قلت اكيد بس انتي الخسرانه ، قالت وحق الله العظيم إنك مسطي

️ ولا كنت أعرف معناها.
سألتها اش التخطيط ، قالت نتجه لكازا أخبرتني إن السكن محجوز ومدفوع راح يكون في شقه لمدة يوم في كازا ومن بكره اتجه إلى مراكش .
ما أخفيكم سميره كانت نموذج للجمال والأناقه المغربيه ، لكنها كانت تغلب عليها الرسميه أحياناً
رغم إني كنت أشطح عليها أحياناً و أطلعها من جوها الرسمي .
ربطت الحزام ، أستأذنتها أشعل أول سيجاره لي ف المغرب و انطلقنا الجو كان حكايه ثانيه رغم برودته ، طلبت مني سميره جواز سفري عند نقطة التفتيش (الدرك) ، نزلت سميره من السياره قالت خليك عادي واذا جاء يكلمك لا تاخذ و تعطي معاه كثير .
أعطته ورقه انها مرشده سياحيه المهم كثر الكلام بينهم وانا مدري ، جاء جهتي أشر لي أنزل القزاز
المهم سألني عن سبب تواجدي فـ المغرب قلت له جاي أغير جو ، يا ليت تخلصنا ، المهم كان واضح انه يلمح لإكراميه شاف مافي فايده قام يتشكى و إنه زوجته على وشك ولاده طلعت مبلغ 50 درهم وأعطيته ، تركنا نمشي .
انطلقنا مباشرةً إلى الشقه كانت الساعه ٧ مساءً
وصلنا للشقه كانت بحي برقون، انا كنت في قمة التعب و الجوع ، أخذت شنطتي سلمتني المفتاح
قالت اطلع انا جايه وراك .
الشقه غرفتين وصاله كبيره و مطبخ ، كانت شبه جديده من ناحية الأثاث ، و النظافه ، كأني اول شخص يسكنها ، أخذت دش ع السريع لأني شفت سفره حواليها شموع وجوها رومانسي وريحة طاجن الحوت والروبيان شي فوق الوصف ، دغدغت عصافير بطني .
المهم خلصت من الدش سريعاً ، و جلست على طاولة الأكل دعيتها تاكل معي ، بعد إصراري عليها وافقت ، شفتها تاكل ب استحياء ، أما أخوكم
فوالله الذي لا إلا هو اشتغل تحفير في جميع الاتجاهات ومرات اوقف مرات أجلس ، المهم أنهيت ألذ وجبه أكلتها في المغرب .
تشكرتها على الأكل وعلى تعبها معي ، طبعاً رفضت تاخذ مني أي مبلغ ، قالت أنت ضيف أبو مراد ، قلت طيب هذا حق الشقه قالت الشقه ملك لصديقه السعودي وإنه ما يأجرها عادةً لكنها حرة التصرف بتأجيرها وهي مسؤوله عنها .
استأذنتها أصلي اللي فاتني ، و هي قامت جهزت لنا أجمل أتاي من يدها وتقديمه بالطريقه المغربيه الأصيله ، أخذت تسألني عن انطباعي الأولي عن المغرب ، قلت اتحفظ على الإجابه أما بخصوصك انتي فـ من بداية لقاءنا و القبله اللاإراديه لك حبيت المغرب ، أهلها لكن الباقي نأجله إلى الغد لأني ما شفت شي الى هذه اللحظه، كانت تضحك أشرت لي بيدها إني لو عدت سالفة المطار راح تضربني .
جاملتها قليلاً بالكلام لأني كنت أشوفها شخصين أمامي من النعاس ، دخلت اغراضي للغرفه ، استأذنتني إنها راح تنام ف الغرفه الثانيه رحبت بذلك .
و انفردت ( وحيداً) بـ السرير ..
أعتذر لكم عن سردي لكثير من التفاصيل
فاصل و لي عوده ..