أسعد الله صباحكم بكل خير .. أعتذر لكم عن التأخير
غطيت في نومه عميقه ، فتحت عيني ، سحبت الجوال كانت الساعه 11 ليلاً ، غسلت وجهي ، برودة الماء سببت لي تشنج مؤقت في عضلات وجهي .
لبست و تشيكت ع الآخر ، بحثت عن المحفظه ، ما تركت مكان الا و بحثت فيه لكن بلا فائده ، أخيرا وجدتها بجانب التلفزيون تأكدت منها كانت كما تركتها ، طرقت الباب طرقات خفيفه على سميره ، ما ردت ، تركت لها ورقه " أنا خرجت أغير جو " ،
خرجت ما كنت عارف فين أروح ، أفتح العم قوقل و أشوف لي مقهى أروق دماغي فيه ، وقفت تاكسي و على عين ذياب ، أخذت جوله على الشاطئ كان مزدحم بعض الشي ، اتجهت لمقهى تروبيكانا رغم الجو الذي كان يميل الى البروده إلا إن المقهى كان عامر بالزوار .
كان بجانبي جلسه فيها شخص يجلس وحيداً ملامحه سعوديه " كان جالس لوحده ، طلبت أتاي ، أشعلت سيقارتي ، وصلتني رساله من سميره تسأل عن مكان تواجدي اتصلت عليها أخبرتها بـ المكان ، تقدم نحوي أخونا السعودي طلبني سيقاره ، مديت عليه البكت ، و رحبت فيه ، أخذتنا السوالف عن المغرب ، كان واضح من كلامه إنه من رواد المغرب ، كان يحكي لي مغامراته ف المغرب و أكد لي بأن المغرب " إذا زرته لن تعود إلى ما كنت عليه قبل أن تأتيه" كان بشوش جداً ، سألته عن أماكن السهر في كازا ، أجابني " الديوان ، بلاك هاوس ، سيزار ، لا تروح لغيرهم ، سألني كم يوم لك ف المغرب و إش مخططك الأيام القادمه ، أجبته هذا يومي الأول ولا أعطيته إجابه محدده ، لعدم رغبتي ب الإرتباط بأحد ، قال عموماً إذا احتجت شي هذا رقمي وغادر المقهى .
وصلت سميره المقهى ، جلست وطلبت لها" قهوه كحله " ، سألتني ليش ما صحيتها ، قلت لها طرقت الباب أكثر من مره ولا حبيت أخرب نومك ، كان مكان الجلسه قريب من المدخل و عين ع الداخل و عين الخارج ، أنا كنت في قمة الروقان لوجود جلسه عامره ب الجمال و الزين المغربي ، لاحظت سميره نظراتي المتكرره للبنات ، حسيتها تضايقت ، قالت اش رايك نغير المكان ، ما حبيت أرفض قلت اوك ، حاسبت و غادرنا المكان .
( عدم وجود " معسلات " كان العيب الوحيد فـ المقهى )
طلعنا نتمشى أنا و الأميره سميره ع الكورنيش ، المهم جلسنا ع الرصيف ، سألتني إذا ارتبطت بأحد ف المقهى ، أجبتها " أي والله ارتبطت " قبل لا تدخلين المقهى بثواني ، نظرت لي نظره مرعبه ، قالت بدري لسا اليوم وصلت ، ضحكت على كلامها " مازحتها بأنها اليوم راح تخليني أنام ف الشارع " ، ولا أبدت أي ردة فعل ، لا أخفيكم كانت ملامحها غاضبه ، أنا كنت مستمتع " برفع ضغطها " وأحاول أشوف آخرتها معها ، سكتنا ولا أحد كلم الثاني ، قلت أحاول أكلمها لأنها صمتت طويلاً .
سميره سميره سميره ، ما في أي تجاوب ، قلت ترى والله العظيم أمزح ، كان فيه شخص جالس وحكيت لها " سالفة السعودي " قلت حظي يطقطق عليه اليوم رماني على شنب سعودي ، والآن رماني حظي على فتاه بجمالك ، ضحكت على كلامي ، كانت ترتجف من البرد، خلعت الجاكيت وأعطيتها تلبسه ، لكنها رفضت بشده ، أصريت عليها ، أخيراً ألبستها الجاكيت بـ الغصب ، أصبح الكورنيش شبه فاضي ، عزمتها على سيقاره أخيره قبل مغادرة المكان ، كان شكلها جميل وهي تدخن ، سألتني إذا فيني نوم أو لا ، قلت لا ما زلت أتمتع ببعض النشاط ، غادرنا المكان .
إتجهنا إلى سوبر ماركت مرجان بحي كاليفورنيا ، نزلنا من السياره أصرت إني أرجع للسياره عشان لا أخذ برد " حنونه فديت أهلها " ، أعطيتها مبلغ 500 درهم تاخذ بها مستلزمات بكره انتظرتها ف السياره ، رجعت واتجهنا مباشرةً على الشقه .
وصلنا دخلت أنا الحمام أخذت دش ، خرجت تفاجئت بـ المنظر كانت الإضاءه خافته والشموع و "العصيرات" والمكسرات والفواكه من جميع الأنواع على الطاوله ، شدني المنظر وكأنها مأدبة أحد القياصره الرومانيين ، "
سألت نفسي إش الهرجه يا ولد " .
لتقطع أفكاري سميره وتخرج من غرفتها مرتديه فستان أسود قصير
بريك قصير ، ولي عوده