أنهيت قهوتي ولم أنهي تفكيري فيما قالته زينب لي بـ الأمس و هل ما قلته لها كان مجاملةً أم هو حقيقه ، شعرت بـ حيره و ضياع ، انتهيت من سيقارتي الثانيه و الأفكار تعصف بي ، عدت للمطبخ ، قمت بـ تقطيع اللحم و الكبده ، و أعددت الفطور بـ طريقه احترافيه و على طريقتي الخاصه ، كانت الساعه حينها قد قاربت على 12:00 ظهراً كان الجميع يغط في نوم عميق
صعدت إلى غرفتي لـ إيقاظ زينب ، كانت جميله جداً حتى وهي نائمه ، فتحت الستائر ، و بدأت أداعب خدها و أنفها بـ يدي حتى استيقظت و تعلوها ابتسامه جميله و عينان ناعستان ويغطي
" الكحل " رمشيها
أنا : صباح الخير يا قميل
زينب : صباح الورد
أنا : صحصحي جهزت الفطور و انتظرك
زينب : أجي حدايا
اقتربت منها لـ تطبع قبله على خدي ، و أنا بـ دوري قمت كـ عادتي برد الجميل ، نهضت من سريرها ، غسلت وجهها و قامت بـ تغيير ملابسها و لحقت بي ، قمنا بـ تحضير الإفطار على طاولة المسبح ، و على أنغام صوت فيروز العذب التي كانت تصدح بـ أعلى صوت " نسّم علينا الهواء " بدأنا فطورنا
سألتني عن مخططي لليوم ، أخبرتها بـ أني لا أدري حتى الآن و لكن سـ أترك الأمر لـ فيصل
بما أنه للتو أتى لـ مراكش ، أخبرتها أن الليله
سـ تكون سهرتنا خارج الڤيلا و عليها تحضير نفسها لذلك ، أنهينا إفطارنا ، صعدت زينب لـ غرفة النوم و أحضرت لي و لها ملابس للسباحه
نزلنا إلى المسبح كان الماء دافئ ، قضينا وقتنا بـ بعض المناوشات و أصواتنا تعلو في المكان حتى استيقظ الجميع ، خرجنا و جلسنا على طرف المسبح و أقدامنا بـ داخله وضعت رإسها على كتفي و أمسكت بـ يدي ، أخذت تخبرني عن
عائلتها و عن حياتها و عن مدينتها "الجديدة"
و جمال شاطئها وهدوءه و أنها لن تتركني أغادر المغرب حتى أقوم بـ زيارته ، احتضنتها و طبعت قُبله على جبينها ، لـ يقاطعنا فيصل
فيصل : لو تأخرت شوي كان فاتتني الرومانسيه
أنا : هلا بـ النشبه حاول تصرّف نفسك بسرعه
فيصل : اوك كملوا و براقب لكم
أنا : والله إنك مريض
فيصل : ريحة الكبده أليمه
أنا : صحّي محمد و أفطروا مع بعض
فيصل : اوك
صعدت للغرفة قمت بـ أخذ الجوال و إرسال رساله على جوال فيصل " سوي فلم إنك العصر تبغى تسوي حمام مغربي وتبغى جوله بـ مراكش " ، نزلت و جدت الجميع على الطاوله فيصل ، وصديقته ماجده ، محمد و صديقته ولاء .
محمد: تعالوا شاركونا الفطور
أنا : بـ الصحه ، سبقتكم أنا و الكبيده
محمد: لازم تغير نظام الشيبان المتقاعدين
أنا : تعودت ما انام أكثر من 6 ساعات
زينب : حبي ، غاديه نجيب ليك المعسل
أنا : شايف الحب ديالي تفهمني قبل ما اتكلم
بعد أن ذهبت زينب لـ تجهيز المعسل قمت من مكاني و همست لـ فيصل " أرسلت لك رساله ع الجوال شوفها بعد ما تخلص فطورك " ،
نظرت لـ محمد غمزت له وضحكت لـ يجيبني " قولها بـ صوت عالي طيب " ، تأكدت أنه لم يسمع شيء ،
انتهى الجميع من الفطور ودخلوا إلى الڤيلا ،
أحضرت لي زينب " المعسل " بـ الإضافة إلى أتاي مشحر ، قبلت تلك اليد التي تعبت من أجلي ، وجلسنا نتحادث لـ وقت يسير حتى أتى الجميع و قفزوا إلى المسبح كانت الساعه حينها 3:15 ظهراً
و بدأ حوار بيني و بين فيصل
فيصل : عبدالله فاضي بعد العصر
أنا : فاضي أكيد آمرني
فيصل : أحتاج أسوي مساج و حمام مغربي
أنا : موجود و فـ كل مكان
فيصل : بس على حسابك
أنا : ابشر ما طلبت شي
فاصل و لي عوده