![]() |
ياابن الهواشم يالي بالمغرب تغنيت
واطربتنا بتقريرك وكلامك وسردك ياكثر ما لديار ابن الحسن تعنيت بس ماشفت توصيفن مثل وصفك ودي اقولك لو تأخرت عنك وابطيت اشكر من قلبي وبيض الله وجهك اهداء خاص لك واعذرني على المشاركة المتأخرة في اخر حلقات التقرير الرائع تقبل مروري بود |
لاتتاخر ياعلينا ياولد الهواشم
|
اقتباس:
تعجبني ثقتك يا اخي ودور "القافط" خصوصاً يوم ذكرت "المغالطات و غير واقعيه و الاعضاء مصدقين " الجميل فـ الأمر إنك ما طلعت " متخصص " وكذا ، لكن اود تفنيد بعض الأمور ليس تبريراً ولكن لعلّك تفهم : - اولاً حدث الأمر سريعاً في غضون ثواني . - ثانياً كان المسؤول عن المقهى خلفنا مباشرةً وشاهد الأمر كله من أوله لآخره وا أتى بسرعه وتدارك الموقف من بدايته ولم ينطق احد بكلمه. -ثالثاً لم اذكر في كلامي بأن احداً منّٓا ركلها فلا تتقول على لساني . -رابعاً لم انتظر الأمن و غادرت المقهى سريعاً ولم اعد إليه مجدداً ولا اعرف ما حدث بعد ذلك. -اما العياده فلم اتحدث بشأنها . واخيراً أنا اذكر ما حدث لي ، وليس ما تريد أنت الغريب ف الأمر إنك تقول مغالطات و تطلب مني اذكر تفاصيل ما حدثت لي وترغب أنت بـ أن اذكرها إرضاءًا لك ، اختلق لك بـ أن الشرطة جات و داهمت المقهى يعني [emoji1] ؟ عموماً تحياتي لك يا شيك [emoji4][emoji257] اقتباس:
سلمت يمينك يا الدري الواعر ، وصح لسانك و وجهك ابيض ، جعل والدينك فالجنه . تحياتي لك و لمرورك الراقي .[emoji257] اقتباس:
ابشر ياعيني تامر أمر [emoji257] |
ابن الهواشم يعلم الله اني اقدرك واحترمك وانا ما تشرفت بمعرفتك وقولك انها مبطنه ورب البيت انها مجرد مداعبه فقط لا غير ولا فيها نوايا اخري واذا ما تقبلت هالمداعبه ارجو منك العذر والسموحه
تحياتي لك |
اقتباس:
والقصص الي ذكرها ولد الهواشم غيض من فيض وسمعنا اكثر من هالقصص من قبل وبلاد المغرب معروف بالاكشن لاهل البلد نفسه لتعدد الحضارات وكثرت الهجرة وامتزاج الاعراق ولك في برنامج الحقيقة والواقع الي كنا نسمعه على الراديو والان يذاع في اليوتيوب خير مثال وانت قلتها الربع معروفين بالانفعال , والاكشن حاصل لك بالمغرب والله لو انك من اهدى الناس وهذا انا اشوفه من اسرار جماليات المغرب الي هو تفاعل المجتمع مع السائح وترحيبهم له مما يجعل السائح مشارك للشعب المغربي في يومياته وتنوعاته الفكرية بعكس المجتمعات الاخرى |
اسعد الله ظهيرتكم بكل خير ،،[emoji257]
اعتذر عن تأخيري ، وذلك بسبب النت الذي فاجئني بسوءه صراحةً ، بالفعل النت عندنا فـ الخليج نعمه و رخيص . عموماً استكمل ،، اخذت ادخن و افكر كيف سـ يكون الأمر هذه الليله وجدت رسالة من محمد " جالسين ندور بيت رزان الحراميه أنا و فيصل " ، اتصلت به و اخبرته أن يهدأ و يترك الأمر للغد ، اجابني بـ أنه داخل احد احياء مراكش المشبوهه وسيغادرون بعد قليل ، عدت للداخل و انضميت إلى تلك الجلسة التي لم اجد فيها سوى لمياء ، أما الباقين فقد ذهبوا للداخل للصلاة جلست بـ جانب لمياء و اخذنا نتحدث سألتها هل تشعر بـ ارتياح ، اجابتني بـ أن الامور تبدو ايجابيه حتى هذه اللحظة ، طمأنتها بـ أني توقعت أن الأمور تكون اصعب من ذلك ولكنها تيسرت بفضل الله ثم بفضل العم ابو جابر الذي كان على قدر العشم ولم يخيب ظنَّي . انتظرنا لوقت يسير حتى عادوا ، طلبت من العم ابو جابر بـ أن يأذن لي بـ المغادره لأني اشعر بـ ارهاق رفض ذلك و اخبرني بـ أن العشاء سـ يكون على المائدة بعد لحظات . سألني العم عن رحلتي و هل استمتعت بها اجبته بـ أني لم اكن اتوقع بـ أن اول زياره لي للمغرب سـ تكون بهذا الشكل و لا أعلم هل الزيارات القادمه سـ تكون على ذات الأمر ، سألني احد الرجلين أين تنقلت في زياراتك للمغرب ، مازحته بـ أني اخشى بعد ان اجيب على سؤالك أن تفتح معي تحقيق ، حتى يفاجئني بـ أنه يعرف بعض القبائل التي انحدر منها و اخذ يسرد لي امور لا يعرفها إلا قلائل ، سألته كيف تعرف هذه المعلومات ، اجاب بـ أنه ينحدر من ذات القبيله و اصولهم من الحجاز ، اخذنا نتحدث حتى أتوا الخادمات يحملون بـ ايديهم صحن كبير كانت الوجبه عباره عن "مضغوط لحم" على الطريقه السعودية و بعض الطواجن والسلطات و المشروبات . سميتُ بالله و اخبرتهم بـ أني لا اجيد الأكل بـ الملعقة ، حتى تركوا جميعهم الملاعق و اصبحوا يأكلوا بـ ايديهم مثلي . كان الأكل لذيذ و تم اعداده بـ احتراف ، بعد أن فرغت من الأكل حمدت الله و اثنيت على الأكل و على " المعزب " و توجهت إلى المغسله غسلت يدي و عدت إليهم ، كانوا ما زالوا يأكلون ، اخذت جوالي و أرسلت لـ أميره " غسلي الجاكيت ترى جاي اخذه " . استأذنت العم ابو جابر للمغادره ، صافحت اولائك الرجلين و شكرتهم اعطاني ذلك الرجل رقمه الخاص وطلب مني أن اتصل به في حال حصل لي أمر طارئ شكرته و ودعوني ، رافقني العم ابو جابر إلى الخارج ، تحدثنا و سألني هل والد لمياء موجود اجبته بـ أنها قالت لي بـ أن والدها يعمل في احد دول الخليج و يأتي عادةً في شهر رمضان والأعياد من كل عام ، اخبرني العم بـ أنه سـ يتكفل بـ الأمر لأنه يعتبرها كـ ابنت شكرته و صافحته وقبلت رأسه و اعتذرت له على ازعاجه ، وضع يده على جيبه واخرج مبلغ 3000 ريال سعودي و مدها لي ، رفضت أن اخذها ، اخبرني أنها من والدي وليست منه ارسلها بـ الأمس له ليعطيني إياها ، اخذتها منه و وضعتها في محفظتي و غادرت . اتصلت بـ محمد لأسأله عن مكانهم اجابني بـ أنهم ذاهبين إلى أحد الملاهي ، كنت اشعر بـ أني ارغب بـ الاسترخاء و الهدوء . محمد : بتجي ولا لا ؟ أنا : لا مالي حيل اسهر شكلي بطفي عن قريب محمد : يا ولد استغل اخر ايامك هنا . أنا : ما عليك ، وش صار معكم لقيتوا رزان ؟ محمد : لا ، بس خوية فيصل بكره بتاخذنا لبيتها أنا : اوك من اصبح افلح دحدر عني . محمد : سلام . انطلقت بسيارتي إلى حي المسيرة و تحديداً إلى شقة أميره ، دخلت إلى زنقة المنزل، كان الحي مُظلم ذلك اليوم ، و ربما كان يعج "بـ الشماكره " ولكن لا أعلم لماذا كنت اشعر برغبة في لقائها ، صعدت إلى المبنى لم يكن هناك عساس أو ما شابه ذلك و ربما لم اراه ، صعدت إلى شقتها ، و طرقت الباب وضعت اذني على الباب لم يكن هناك صوت ، اخذت اطرق الباب مره تلو الأخرى ولا يوجد رد نزلت إلى الأسفل وخرجت للشارع سمعت صوت خطوات اقدام و إذا به رجل كبير ف السن كاد أن يسقط قلبي لأنه ظهر لي فجأه ، سألني ماذا أريد اجبته بـ أني زائر و انتظر احد ساكني المبنى ، ضحك و سألني إذا ما كنت خليجي اجبته بـ أني متعددالجنسيات أنا : بس ليش تسأل ؟ هو : بـ العاده الخليجيين ما يدخلوا الحي هذا أنا : ليش لا يكون "غليل ولا الكرنتينا" هو : امس تعرضت بنت للسرقة هنا أنا : يعني المطلوب مني اخاف ولا ايش هو : نصيحه يا ولدي المكان خطير أنا : اوك يعطيك الصحه . توجهت إلى سيارتي فتحت الباب و إذا بـ سياره متجهه نحوي مسرعه و اضائتها على العالي ، إلتقطت زجاجة احد المشروبات من داخل السيارة و وقفت لثواني وإذا بها سيارة أميرة كدت أن اقتلها ، كانت تضحك حتى ادمعت عينيها . أنا : يلعن شكلك خلعتيني والله اميرة : كنت خايفه لا تتهور و ترميها على السيارة أنا : كان العساس يحكيني عن سرقه صارت هنا وانتي كملتي الفلم . كانت تحمل بيدها كيس صعدنا إلى الشقة ودخلنا، كانت الشقة على غير ما كانت عليه فـ المرة السابقة بدت نظيفه ومرتبه ، فتحت الكيس و اخرجت منه عصائر و بعض التسالي ، قذفت بـ زجاجة العصير عليَّ و امسكتها طلبت مني أن ابقى هادئاً حتى تعود ، اشغلت التلفاز و اخذت اقلب قنوات التلفاز ، احضرت لي الجاكت كان نظيفاً و معطراً بعطرها، اخذنا نتحدث سألتني هل تعشيت اجبتها بـ أني اشعر بتخمه من ذلك الأكل ، كانت تحاول أن تفتح معي أي موضوع و أنا قمت بدور " المغفل" احضرت جوالها وطلبت منِّي أن اجلس بجانبها اخذت اشاهد بعض صورها و صور اخواتها التي كانوا ينافسونها في جمالهم ، حتى طلبت منِّي أن أعرفها بنفسي أكثر ، اخبرتها بـ أن الوقت غير مناسب لـ هذا ، سألتها هل لديك " عمل أو دوام " غدا ، اجابتني بـ نعم و يبدأ فـ الرابعه مساءً ، طلبت منها أن ترافقني إلى الڤيلا فكرت فـ الأمر للحظات ثم أشارت بـ أنها موافقه دخلت لغرفتها لدقائق و احضرت معها شنطة و غادرنا الشقة. كنت اشعر بـ أني من المفترض أن لا أقود السيارة لأني اشعر بـ دوار وصداع و عينيَّ حمراء ولكن كنت مُجبر على ذلك ركبت سيارتي و هي لحقت بي بسيارتها ، لم اكد اخرج من الحي و استلم الطريق حتى وجدت رجال الدرك امامي ، اوقفوني بينما مرت أميره مرور الكرام قبل أن اتوقف اخذت اتعطر و بدأوا معي احد مسرحياتهم الهزلية . طلب مني أن اعطيه اوراقي و أن اخرج من السيارة اخبرته بـ أن قدمي تؤلمني و اشعر بـ تعب شديد ولا استطيع الوقوف ، حتى عاد و كرر ذات الأمر و لكن بنبره أعلى ، ترجلت من السيارة اخذ يفتش السيارة ولكنه لم يجد شيئاً و يقترب مني سألني لماذا تعطرت أجبته بـ أن هذا الأمر يخصني ، حتى نطق بجملة لصديقه قريبه من هذه " راه يتبوق " أو امر كهذا لم افهم معناها حينها فطلب أن يفتشني تفتيش شخصي رفضت ذلك وقلت له أنه من الأفضل أن نذهب للقسم لأني لن ادعه يفتشني لأني لم ارتكب جريمه ، حتى تعالت الأصوات بيني و بينه ، كان الوقت متأخر ، أتى صديقه الآخر كان متفهم طلب مني أن اخرج جميع ما في جيبي و اضعه على مقدمة السيارة ، اخذت جوالي واتصلت بـ صديق العم أبو جابر ولكنه لم يرد ، عاد ذلك الدركي للسيارة مرة اخرى و اخذ يقلب السيارة و كأنه يبحث عن أمر ما ، حتى همس لي الآخر " الورقه الزرقاء وسير ربي يعاونك" اجبته بـ أنك تريد رشوه و لن اعطيك ولا درهم و لتفعل ما تشاء فـ أنا متفرغ لذلك لـ يتبجح بـ أن السعوديين كرماء ، اجبته بـ أني أبخل شخص فـ السعودية . اخرجت آخر سيقاره بذلك الباكت و جلست على الرصيف و اخذت ادخن وذلك الدركي ينظر إليَّ و كأنه يريد أن يأكلني ، و إذا بـ جوالي يرن نظرت إلى الشاشة كان رقم صديق العم أبو جابر ،قمت بالرد اخبرته بـ الأمر طلب مني أن يكلم رجل الدرك ، اعطيته الجوال رفض في بداية الأمر و لكنه اخذه . عدت للرصيف لإكمال سيقارتي و هو يتكلم و وجهه يتلون و بدأ عليه القلق و التوتر ، و بعد أن انتهت المكالمة بينهم ، وضع الجوال في يدي ، اخذ يبتسم ابتسامه صفراء وهو يحاول أن يقدم مساعدته لي إذا اردت ، اخذت اوراقي منه و ركبت السيارة اقترب و طلب مني أن اعطيه على الأقل زجاجة العطر كانت قد قاربت على الإنتهاء ، رشرشت نفسي بها و اعطيتها إياه و غادرت وما إن مشيت لمسافة قصيرة وجدت أميرة تنتظرني على جانب الطريق وبعيداً عن اعينهم لحقت بي و اتجهنا إلى الڤيلا . بعد أن وصلنا ودخلنا ، طلبت منها أن تضع شنطتها بـ غرفتي و تعود ، اتصلت بـ محمد و سألته عن مكانهم والذي رد بـ أنهم فـ طريقهم إلى الڤيلا ، عادت اميره سألتها عن تلك الكلمة ماذا تعني ، اخذت تضحك و اجابت بـ أنها تعني ما نسميه نحن " بال " ، و عدت و سألتها هل يبدو على وجهي بـ أني قد "تبوقت" سألتني لماذا أسأل اجبتها بـ أن ذلك الدركي قالها لي ، اجابت بـ أن عيني حمراء و أبدو مُنهك و ربما لأجل ذلك قالها لي . فتحت الثلاجة كانت خاويه على عروشها ولا يوجد بها سوى مكعبات الثلج ، اعتذرت من اميره و اخبرتها بـ أننا لم نحضر أي شيء معنا حتى دخل محمد و برفقته ورده الفتاه المراكشية و صديقة فيصل في اغادير ميس . رحبت بهم ، و أخبرت محمد بـ أن الثلاجة خاويه ولا يوجد بها شي ، نظر لي بـ كبريائه المصطنع وطلب مني مرافقته للخارج ، وجدت فيصل يخرج الأكياس من شنطة سيارة التاكسي ، حملناها و عدنا للداخل كعادتهم لم يتركوا شيء إلا احضروه ، تجمعنا فـ الصالة ، عرفتهم بـ أميرة و أخذنا نتحدث لـ يسألني محمد ماذا حل بـ عينك اجبته بـ أني لا أعلم . سألت ميس عن رزان اجابت بـ أنها لا تعلم هل عادت لـ مراكش أم لا أجابت بـ أنها لا تعلم حتى الآن ، خطرت في بالي فكرة . أنا : محمد أنت صامل تبغى تطرحها ؟ محمد: والله لو اشوفها لا اكلها أنا : اهدا يا زومبي ، عندي خطه ما تخرش الميه محمد : الله يسترنا من خططك آخرتها ازبن ف دولاب بيتهم أنا : شرهتك على اللي يفكر عنك محمد : لا والله من جد كيف ؟ أنا : الموضوع عند ميس خلها تنسق معها و تجيبها الڤيلا هنا على ارضنا و بين جمهورنا و الباقي عليك يا كوتش . رفضت ميس الفكره و اخبرتنا بـ أنها سـ تتضرر منها ، حتى طرح عليها محمد فكره اخرى و هي أنها تتظاهر بـ أنها تصطحبها إلى احد الفلل التي بـ القرب منٌا ، و نأتي نحن و نمسك بها ، ايضاً لم تستحسن ميس الفكره ، سألتني اميرة عن الأمر اخبرتها بـ القصة ، اشارت ميس إلى أنها سـ تتواصل معها و تطلب منها بطاقات الصراف على الأقل لأنها لن تستفيد منها شيء و إذا لم توافق سـ تأخذنا إلى منزلها ضحك فيصل و اجابها بـ أن ايضاً إذا اخبرتنا عن منزلها سـ تتضرر ايضاً ، ظلّت ميس صامته ، قام محمد بإحضار اللابتوب و تجهيز السماعات و بدأ بـ اغنية " ميكس " فقمنا نرقص جميعاً حتى انتهت ف عدنا و جلسنا . ذهب فيصل للثلاجة و قام بـ وضع الثلج داخل سطل و وضع به المشروبات وما يناسب تلك الجلسة ، و قام بتوزيع المشروبات علينا . كان محمد يجلس على يميني و أميرة على يساري اخذت اربع قطع ثلج و من غير أن ينتبهوا وضعت اثنتان داخل قميص محمد من الخلف و الأخرى داخل تيشيرت أميرة الضيق حتى صرخوا بنفس الوقت ، قفزت بسرعة و أنا اضحك وهم يكيلون الشتائم و أميره تصرخ وتضحك و تحاول إخراجها حتى دبَّ الجنون فيهم جميعاً ، و أخذوا يرشون بعضهم بـ الثلج و العصيرات و كأنهم مجانين حتى انطلق محمد خلفي و أمسك بي وهو يضحك طلب من أميره إحضار السطل ، تذكرت تلك الرجفات التي اصابتني ذلك اليوم . طلبت من محمد أن نجعل هذا السطل من نصيب فيصل ، ضحك و رحب بالفكرة كان فيصل يقوم برش ورده و ميس بـ العصير ، احضرت أميرة السطل قام محمد بنداء فيصل أتى وهو يضحك و يقول" لازم كل بعد فتره نسوي لك حمام ثلج عشان تطلع الجن من راسك " ، غمزت لـ فيصل و أشرت له بعيني " على محمد " إلتفيت و أمسكت محمد و اسقطته على الكنب قمت بتثبيته و طلبت من فيصل أن يسكب الثلج داخل قميصه وهو يصرخ " لا يا خاين " ، و استمتعت بصرخاته " تكفون لا لا " حتى سكب فيصل الثلج داخل قميصه و هو يشهق بصوت عالي و يضحك و أتت أميره من خلفي و قامت بسكب زجاجة عصير على رأسي . انتهى ذلك المشهد بـ تمددي على الأرض من الضحك ، كان منظرنا و اشكالنا كـ المجانين تماماً و محمد ما زال يولول من برودة الثلج ، صعد إلى غرفته احضر منشفته و عاد و جلس ، حتى دخل محمد في نوبة ضحك هيستيرية و يخبرني بـ أن شعري اصبح منظره مضحك ، قام فيصل و اشغل اغنية مغربية راقصة على طلب ميس و قامت اميرة ترقص بـ كل ما تملك من خفه و مهاره ، عدلت نفسي و جلست على الأرض و هي و ميس يرقصوا حولي ، و أنا اتمايل جالساً و اصفق لهم حتى انتهت تلك الأغنية ، عدت لمكاني كنت في قمة التعب ، أشرت لأميرة بـ أن تجلس بـ جانبي و وضعت رأسي كتفها و أخذت اشاهد محمد المعتوه يرقص مع ورده و كأنه يجري في مكانه كان ضوء الشمس الصبح قد قارب على الظهور . كنت في قمة النشوة العارمه ، عدت لغرفتي برفقة أميرة و انتهت تلك السهره على بخلودنا للنوم جميعاً . |
اقتباس:
يا بعد عيني يبو فالح ، يعلم الله و يشهد أني ابادلك الشعور و اعتبرك أخ عزيز، أعلم أنك قلتها بخاطر طيب وشكلها جات على فصله ، لكن على قول المثل السوري نهز الورد عشان نشم ريحته ، و تموووووون على أخوك و اقبلها منك غصب عني . [emoji1] |
تسلم يا الاميرمن طيب راسك وساسك هذا العشم والظن فيك
تحياتي لك |
ايه هذا الجزء الدسم ،، خلك على هذا المنوال علشان نعيش الاجواء صح
يعني انت تسافر وتستانس وكذلك احنا نستانس بالتقرير هههههههههه |
بصراحه جزء ممتع وكأننا عشنا معكم ضحكاتكم ومطارداتكم لبعضكم والمقالب الجميله ..الله يسعدكم دائما بالصحه والعافيه
|
الساعة الآن 08:43 AM |
جميع المواضيع و الردود لاتعبر بالضرورة عن رأي و توجهات الادارة و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط