كنت لطيفاً ودوداً لا اقوى على الخديعة وكان دأبي المسامحة وفطرتي سليمة لا تقبل القطيعة
إلى ان اخرجت رأسي من مخبئي لرؤية الدنيا وما فيها
خرجت فجأة للهواى للكذب للخديعة
لإرضاء نزواتي التي في اصلهامخيفة
فوجدت في اعماقي طيش وجهل احمقً
وشهوات لو خالفتها لكنت في الطليعة
لكنني طاوعتها بل انني سلمتها مبادئي السليمة
فأخرجت من داخلي افعالي السخيفة
احسست اني مختلف وبدأت ارنو للفِعالّ الآ شريفة
التي ملئها المجون والصخب ونهارها شيطاني ولياليها مخيفة
إلى ان إلتقيت ب المرأة الافعى التي أغوتني بلطائفها الخفيفة
وكان عذب لفظها منمق كنظم كلمات الصحيفة
وكانت لها ضحكة ساحرة بصوتها لكنها مخيفة
لكن قلبي حينها قد حسها لطيفة
دنوت منها بُغيتي ان تبقّ لي وليفة
لكنها قد هاجرت في أعرُقي الضعيفة
تمكنت تغلغلت لانها تملكت
بل بِت اشعر انها في القلب قد تخبأت وفي حديثي قد بدت
أوله أوسطه وانها الاخيرة
ما بالِ ذاك الفتى قد بات يقضي ليله كأن مس مسهُ
او ان ابليس اشتفى منه ومن اسلافهِ حتى اكتفى
فأُشرب في قلبه تلك الفتاة في عقله في الوجد من وجدانه
في الطيب من صفاتهِ في الزين من سماتهِ في النوم في صلاته
وبعد هذا أُدخلت في العظم في شريانه
وهاجرت كهجرة الذهب في دمه
ودون إحساس بها تشرّبت في اللِين من اعضائه
وصار سجين ذكرها بل بات يحدو حدوها
هذا أنا يا سادتي وهذه حكايتي والحزن في روايتي
لكنني جاهدتها
حاولت في إخراجها من خاطري من حاضري
و من دمي من معصمي من عذب الذكر في فمي
وفزت في إخراجها
لكنها تعصى على ان تُبقِ لي من سمها في أضلعي
ذاك الذي أرجعني للبدأ من حكايتي لكن بتخبط
كتاباتي المتواضعة
__________________
كيف يارب ندير من الي خلتني بحال خطير