أبومبارك |
2017-09-06 11:36 PM |
وصلنا العاصمه الاذربيجانيه باكو ظهرا حيث توقيتهم يزيد ساعه عن توقيتنا توجهنا الى قسم الفيزا وعبئنا نموذج صغير مع رسوم 20 دولار للشخص الواحد بمده لم تتجاوز الخمس دقائق ثم توجهنا الى قسم الجوازات لاتذكر موظفي مطار محمد الخامس وكيف كانوا يرمقونا بنظرات الجشع في اغلب الاحوال لأجد فتيات جميلات يعملن بمهنيه عاليه مع معامله راقيه تليق ببوابه البلد بعد ختم الجوازات توجهنا الى الشنط التي لم تتاخر وعند قدومنا الى الجمارك تفاجأنا انهم لم يمرروها على الجهاز واكتفوا بخروجها معنا لنتوجه الى الصرافين قمنا بصرف جزء من الدولارات الى عملتهم المنات والمئة دولار تساوي 168 منات
كانوا ركاب الطائره جلهم من الخليجيين وكذلك جنبات ذلك المطار الصغير
عند بوابه الخروج صادفنا سائق اذربيجاني يدعى يوسف عرض علينا التوصيل بمبلغ 30 منات مايقارب 18 دولار انطلقنا بحفظ الله برحله لن تستغرق اكثر من عشرين دقيقه بجو غائم معتدل يصل الى 30 درجه نهارا على ان لايتجاوز 23درجه مساءا بعد مسير يقارب العشر دقائق توقف بنا عند احدى شركات الهاتف المحمول تدعى ازيركل لناخذ باقه انترنت ومكالمات بقيمه 50 مانات مايقارب 27 دولار
وصلنا الفندق حاسبنا يوسف واخذنا رقمه بعد ان قدم لنا كثير من العروض السياحيه والكثير من خيارات السكن وكانت النيه عدم الاتصال فيه لأن هذه النوعيه التى تتواجد في المطارات دائما تكون استغلاليه واسعارهم مرتفعه ...كان الاستقبال في الفندق ممتاز لاحظنا وجود العوائل الخليجيه بكثره وكأنك في بلد خليجي انهينا اجراءات الدخول بسلاسه ومهنيه بعيده عن التلميح والاستغلال حتى ممن يحمل الحقائب
بعد اخذ دش ساخن واداء الصلوات خرجنا لتناول وجبة الغداء وكان الخيار في مطعم الفرات العراقي وهو يقع في الجهه المقابله لفندقنا وجبتين مشويات مشكله مع صحنين كفته مع سلطات ومقبلات ومشروبات غازيه مع استكانتين شاهي بمبلغ 42 منات مايقارب 27 دولار
خرجنا في جوله مشيا على الاقدام الاجواء جميله درجة الحراره في بداية العشرينات الشوارع جدا نظيفه والمباني فخمه ومتناسقه تعود الى العصر القيصري السوفيتي والتماثيل الشاهقه تزينها النوافير منتشره بشكل كبير واشكال متعدده ورذاذ الماء يتطاير مع نسمات الهواء العليل المنبعث من بحر قزوين ومنظر الاشجار المعمره يغطي سائر هذه المدينه الرائعه كنا نسير في تلك الازقه الجميله الحياه كانت تنبض فيها الشوارع ممتلئه ومايزين تلك المدينه كميه من الانفاق تجعل مسيرك لا ينقطع فهي انفاق سفليه تختصر الطريق من تحت الطرق وتوصلك للجهه المقابله دون مخاطر المركبات بسلالم اليه متحركه كما تتواجد الكثر من المحلات لبيع الايس كريم او المرطبات والدخان وبعض الهدايا في تلك الانفاق الانيقه ..عبرنا نفق البولافار متجهين لذلك الشاطئ الجميل كان اليخت في الانتظار التذكره 2 دولار بجوله بحريه مدتها نصف ساعه كانت نسمات البحر تنعشنها ونحن نلتقط الصور الجميله لمعالم المدينه التي كانت تتلألأ فهذا برج الشعله بجنابنا .وذاك برج حيدر علييف التاريخي وهذه دار الاوبرا مباني جميله ومميزه خاصه في الليل فهي تحمل صور تذكاريه متحركه لشخصيات مهمه تضاء ليلا بواسطه الليزر ..بعد انتهاء الجوله ركبنا القطار الصغير الذي جال بنا على شاطئ البحر وتوجه بنا الى قرية فينيسيا وهي نسخه مصغره من مدينة البندقيه الايطاليه حيث القوارب الصغيره تجول بممرات ضيقه بين المقاهي والمطاعم هنا كانت بدايه نزول الامطار التي جعلتنا نخرج مسرعين ونحن نحمل المظلات متوجهين الى ذلك مطعم فينيسيا ذو اطلاله جميله على البحر فضلنا ان تكون الاطلاله علويه طلبنا مجموعه من الاسماك والروبيان والمحار والسلطات وختمناها بالشاي والشيشه ( رأس الشيشه في اذربيجان اما ان يكون عباره عن حبة جريب فروت او اناناسه يضع بها معسلك ويبقى مده طويله بسبب كبر الحجم والفحم طبيعي ) مبلغ الفاتوره تقريبا 30 دولار ، على الساعه الثامنه والنصف قررنا العوده للفندق لنا عوده
|