![]() |
اقتباس:
وان شاءالله تزين الامور داري انك مشتاق للمغرب وكلنا مشتاقين مابقى شيء المنحنى في نزول والوفيات اقل من اول بكثير كل مانكتب هنا توقعات الخطى فيها اكثر من الصواب هذا والله اعلى واعلم |
المغرب ينوع مصادر لقاحات "كورونا".. وتلقيح الأطفال في تصاعد
المغرب ينوع مصادر لقاحات "كورونا".. وتلقيح الأطفال في تصاعد صورة: و.م.ع هسبريس - أمال كنين السبت 11 شتنبر 2021 - 15:00 بات بإمكان المغاربة الذين يبلغون 18 سنة فما فوق تلقي لقاح “فايزر”، بعد أن كان هذا النوع مخصصا فقط للأطفال ما بين 12 و17 سنة. وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس من اللجنة العلمية للتطعيم ضد “كوفيد-19″، فقد بات بإمكان المغاربة اليوم الاختيار بين ثلاثة لقاحات، “فايزر”، “أسترازينيكا” و”سينوفارم”. وكانت البلاد قد حصلت في وقت سابق أيضا على شحنات من لقاح “جونسون آند جونسون”. يأتي هذا في وقت تعزز فيه المخزون الوطني من اللقاحات بشحنة جديدة من لقاح “فايزر” الأمريكي؛ إذ توصلت المملكة صباح اليوم السبت بشحنة تضم 682 ألف حقنة، وصلت إلى مطار الدار البيضاء على متن طائرة للخطوط الملكية المغربية. وبخصوص تطعيم الفئة ما بين 12 و18 سنة، فقد بلغ مجموع الملقحين إلى حدود مساء أمس الجمعة 646228 طفلا، من بينهم 365214 تلقوا لقاح “فايزر”، بنسبة تقدر بـ57 بالمائة من مجموع الملقحين، و281014 تلقوا لقاح “سينوفارم”، بنسبة 43 بالمائة. وفي هذا الإطار، قال مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتطعيم ضد فيروس كورونا، إن وتيرة تلقيح الأطفال ما بين 12 و18 سنة باتت ترتفع؛ إذ بعد تلقي 33 ألف تلميذ اللقاح في اليوم الأول لانطلاق العملية، تجاوز العدد اليوم نصف مليون طفل. وأكد عفيف أن الجهود متواصلة لتلقيح أكبر عدد ممكن من هذه الفئة بحقنتين، من أجل دخول مدرسي آمن وضمان الدراسة بشكل حضوري لما لها من مزايا مهمة. وبشكل عام، بلغ عدد الملقحين بالحقنة الأولى حوالي 19,8 مليون شخص، فيما بلغ عدد الملقحين بالحقنة الثانية 16,3 مليون شخص. ويراهن الخبراء على أن تدخل المملكة مرحلة التعايش مع الفيروس وتعود الحياة إلى طبيعتها مع نهاية السنة الجارية، خاصة أن ما يعزز هذا السيناريو هو أن البلاد ستشرع في تصنيع لقاح “كوفيد-19” خلال دجنبر المقبل. وسبق أن أظهرت دراسات طبية أمريكية أن الأشخاص غير الملقحين ضد فيروس كورونا المستجد هم أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابة به بمقدار 11 مرة مقارنة بمن تلقوا اللقاح، مشيرة إلى أن جميع اللقاحات أظهرت حصانة جيدة ضد الأعراض الشديدة للوباء رغم قدرة المتحور “دلتا” على إضعافها |
"ويراهن الخبراء على أن تدخل المملكة مرحلة التعايش مع الفيروس وتعود الحياة إلى طبيعتها مع نهاية السنة الجارية، خاصة أن ما يعزز هذا السيناريو هو أن البلاد ستشرع في تصنيع لقاح “كوفيد-19” خلال دجنبر المقبل."
يعني باقي ثلاث شهور قدام [emoji57] |
اقتباس:
خلهم بس يفتحون كل شي وحنا اللي بنولعها |
اقتباس:
النظره كل بين فتره وفتره عاجبتني افضل من العرس [emoji6] عزالله ماقصرت انت والشباب الباقين المشاركين بهذا الموضوع |
اقتباس:
|
عطونا علم الحكومه الحكومه متى بتحكم يمكن يغيرون هالوضع
أرسلت بواسطة iPhone بإستخدام مزاعيط المغرب |
نفس السؤال ي أكدال
تابعت ردود المغاربة على الانتخابات مافيه احد تطرق متى الحكومه تستلم فيه مغربي عندنا سألته وقال على بداية السنة بين يناير وفبراير والله اعلى واعلم |
اقتباس:
|
كشفت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن 700 ألف طفل تلقوا الحقنة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، على بعد أسبوعين فقط من الدخول المدرسي المقبل، مشيرة إلى أن الأطر الصحية تعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع، بمعية أعوان السلطة، لتلقيح التلاميذ.
وقالت المصادر عينها إن “مصالح وزارة الداخلية تعمل جنبا إلى جنب مع الأطر الصحية لضمان استفادة التلاميذ من اللقاح”، مضيفة أن “الأطقم الطبية والصحية ستسرع وتيرة التلقيح خلال الأسبوع المقبل مع زيادة فضاءات التطعيم التي خصصتها مصالح الداخلية المختصة في عدد من الأقاليم والعمالات”. وأبرزت مصادر هسبريس أن “وتيرة تلقيح الأطفال عرفت زيادة بعد اقتناع الآباء والعائلات بجدوى وفعالية التلقيح”، موردة أن “تأخير الدخول المدرسي ساهم في استفادة شريحة كبيرة من المواطنين من اللقاح”. وكشف عضو لجنة التلقيح البروفيسور سعيد عفيف أن “هناك تحسنا للحالة الوبائية في المغرب”، مسجلا في المقابل وجود “ارتفاع في معدل ولوج أقسام الإنعاش والعناية المركزة، وهو ما يؤدي إلى الوفاة”. وأوضح البروفيسور عفيف، في تصريح لهسبريس، أن “الوصول إلى المناعة الجماعية للمواطنين رهين باحترام التدابير الاحترازية من تباعد اجتماعي وارتداء للكمامات داخل الفضاءات العمومية”، موردا أن “المواطنين يريدون العيش بحرية لكن وجب مراعاة الحالة الوبائية التي تعرف استقرارا بفضل التزام المواطنين”. ودعا المتحدث المواطنين المغاربة إلى التوجه إلى مراكز التلقيح لتطعيم أنفسهم والعودة إلى الحياة الطبيعية، معتبرا أن “التلقيح واحترام التدابير الاحترازية هما السبيل الوحيد لإنجاح عملية التطعيم والوصول إلى المناعة الجماعية”. وقال عفيف: “إذا تحسنت الحالة الوبائية في المغرب، فإننا سنذهب إلى التخفيف”، مضيفا أن “تسريع التطعيم من شأنه أن يفتح العديد من المرافق الترفيهية والإدارية في وجه المغاربة”. ودخل المغاربة مرحلة “التعايش” مع الفيروس الذي يقترب من عامه الثاني دون أن يتمكن العالم من السيطرة عليه، بينما تتراوح آمال المواطنين بين تحقيق المناعة الجماعية والعودة إلى الحياة الطبيعية بدون قيود صحية وإجراءات احترازية. |
الساعة الآن 03:26 AM |
جميع المواضيع و الردود لاتعبر بالضرورة عن رأي و توجهات الادارة و انما تعبر عن رأي كاتبها فقط