اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف
راح احاول انقل جزء من الحوار اللي دار و اتمنى اوفقك بنقله عربي ...
الفتاتان ملامحهم جميله عفويين جدا سالناهم لماذا تركو القروب و اصدقائهم اخبرونا بانهم قريبات و اغلب القروب من كبار السن مما لا يجعلهم يشعرو بالنشاط و المتعه معهم ( دونت ملاحظه للاستفاده منها او قد تكون تلميح غير مباشر منهم )
و اخبرونا انه لايزال امامهم 5 ايام في مراكش لينتقلو بعدها الى اغادير الكبيره منهم سارا 28 سنه و الاصغر اسم طويل ومعقد تعبت اعيده و نحن نضحك لتخبرني ان اكتفي بمناداتها كيم 24 سنه ..
سارا : ممكن اجرب السيجاره
انا : اكيد
كيم : و انا
انا : لا انتي صغيره
كيم : دائما نفس الاجابه و كانك تعيش معنا في كندا
سارا مبتسمه : خبرتها بـ الحياه تفوق خبرتي
خالد : تفضلي و اشعل لـ كيم السيجاره
كيم : مشكور
سارا و هي تكح : قوي السيجار
بدت الاحاديث تتطور و استفسار عن سكن كل منا و استغربو من اننا كل واحد منهم بـ سكن مستقل ليقدم لي خالد هاتفه و يريني رساله منه سجلها ع الملاحظات ( هذه الصيده بس كيف نضبط الوضع و كيف ) ابتسمت لخالد و قلت له اتركها بضروفها بصوت مرتفع لكي لا تدور الشكوك و اكملت يسالني خالد هل سيكون هذا اخر لقاء لنا لتنظر سارا لـ كيم و يبتسمان و ترد سارا لن يكون الاخير خصوصا انهم بدءو يشعرون بالمتعه عوضا عن القروب من كندا الذي اصابهم الملل منه و ان بفارق السن ليس هناك اشياء مشتركه بينهم طلبت منها تسجيل رقمها بهاتفي .. و قررنا الصعود سوياً متجاهلين هما نظرات قروبهم لتكمله رحلة الصعود لباقي الشلالات و تعاون معنا القيد بكل رحابة صدر و بالشاهمه المغربيه الامازيقيه بلغنا حتى الشلال الثالث او الرابع ع ما اعتقد و اخبرونا مرشدينا بانه اكبر شلال ضمن المجموعه وهي ع ما اعتقد 7 شلالات و كان التعب من الرحله مهلك جدا فقررنا الاستراحه .. قام المرشدان بجلب قهوه امازغيه شديدة المرار و بدون سكر و كانت مختلفه تماما لنا جميعاً قمت بسحب سيجاره و اشعالها و تقديمها لـ ساره و اخبرتها انها مدينه لي بـ 5 دراهم قيمة السجاره الثانيه و ان الاولى كانت ضيافه و مجانيه ضحكت و وافقت و اكملنا الحديث بجو اجمل ما يكون حتى قررنا جميعاً النزول للعوده و كنا نترافق لنصادف في طريق العوده القروب الكندي و اتفق معه الفتيات بانهم بانتظارهم بالاسفل في نفس المطعم و نحن بطريقنا توقفت سارا في محل يبيع بعض التحف و الخردوات و المنحوتات و قامت بشراء بعض من المعروضات و عند الاتفاق ع السعر تقدم احد المرشدين ليتكلم بلهجه اتوقع انها امازيغيه او شلحه ليعيد 50 درهم من البائع و يعطيها لـ سارا .. خالد اكمل مسيرته للاسفل مع كيم و لحقنا بهم حتى وصلنا لمطعمنا بالاسفل .. شكرنا المرشدين و اعطيناهم 250 درهم و باسلوب مرح تقبلو المبلغ وهم راضين بذالك لادفع لهم 100 درهم اخرى ع ما قدموه من اجلنا و كانو سعداء بـ ذالك دخلنا المطعم وجلسنا ع طاولـه واحده و احضر لنا العامل الغداء و لم ياكل معنا الفتيات و اخبرونا انهم تناولو وجبتهم قبل الصعود .. اخذت سارا باكيت السجائر وهي تقول اصبحت 10 دراهم ضحكنا و انهينا الوجبه و اخذنا قسط من الراحه و اتفقنا ان ارسل رساله لـ سارا بمجرد ان يرجع الارسال للهاتف و تقوم بالاتصال هي بعد ان ترجع للفندق .. خالد انهمك مع كيم و ذهبو يلتقطون بعض الصور سوياً ..
سارا : لقد سمعت الكثير عن العرب و رايت عكس ما شاهدت
أنا : و ايهم كان افضل
سارا : ما رأيته بـ الطبع .. الشعب المغربي بشكل عام شهم و الدليل ما عمله ( القيد ) رغم انه لن يرانا مره اخرى
انا : صدقتي .. فتصرفه فاجأني و ردا لكرمه قمت باعطائه المبلغ الزياده .. غير تكلفه القهوه التي قام باحضارها دون ان نطلب
سارا : لاحظت ذلك و هذا ما اعجبني فيك اكثر
انا : لا تعتمدي ع ذالك فبداخلي شخص شرير
سارا : اتمنى ان لا اراه
أنا : تطمني فهو لا يظهر الا ليلاً و لرجال فقط
سارا ضاحكه : اسلوبك بالسخريه غريب
أنا : لكي اعوضك عن قروب المصابين بالزهايمر
سارا ضاحكه بصوت اعلى : وجودهم هو من اعطاني الفرصه للجلوس معك
أنا : ساذهب لاقبل ايديهم لذالك
سارا : و ماذا عن يدي
اكملنا الحديث لنقرر العوده و عند نهوضي قامت سارا بفتح الكيس الذي معها و اخرجت منه منحوته ع منظر شلال من شلالات اوريكا و قالت هديه بسيطه للوقت الذي استمتعت به و لتذكرني به كل ما رآيته ابتسمت و قبلت جبينها شاكر لها ذالك قامت معي لحين التقينا بخالد و كيم و رافقونا لتاكسي وقمنا بتوديع بعضنا ..
داخل التكسي لم نتكلم لفتره من الوقت لالتفت لـ خالد
أنا : شوف الفرق قبل كم دقيقه اطالع في من و الان اطالع في من
خالد بضحكه عاليه : ع اساس انت اجمل من كيم
ضحكنا و رجعت الروح المعنويه .. لاخبر السائق بان ينزلنا في المرجان ...
لي عــــوده
يا عيال باسكن ب الاوريكا المره الجايه