اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف
الساعـه السابعــه صباحاً المؤسف لم استيقف لصلاة الفجر و قمت بالصلاه متاخر بمجرد ان استيقظت .. اخذت الهاتف و تجاهلت كل الرسائل ع البرنامج و لم اهتم بها رغم كثرت عددها .. ذهبت للاتصال و اتصلت بخالد الذي لم يجب رغم اتصالي عليه اكثر من مره .. اخذت المنشفه لاخذ حمام يزيل الكسل الذي بـ داخلي .. و خرجت بعد ذلك لاتصل ع خالد الذي لم يجب ايضاً
الثلاجه فارغـه لا يوجد بها أي شي و لا هناك شي يشرب فلم جلست ع الاريكــه بـ صالـة الجلوس و غفت عيناي و لم استيقظ الا ع قرع الباب لافتح و اجد المسؤلـه عن الشقه و معها اغراض الساعه قاربت ع التاسعه صباحاً و لم يتصل خالد دقائق و خرجت الروائحـه من المطبخ لتحضر لي القهوه و تقول اشربها حتى يجهز الفطور احضرت باكيت السجائر و اشعلتها و انا ارتشف القهوه .. لاخذ الهاتف و اعاود الاتصال ع خالد لاكثر من مره حتى اجاب و اخبرني انه سيقوم بمحاسبة شخص و توديعه و يتجه لي .. جاء الفطور مكون من ( مسمن ' زبده بلدي ' عسل ' بيض مقلي ) المسمن الذي ادمنته لاحقاً و كان شبه يومي في فترة الافطار .. انهيت وجبتي و اشعلت سيجاره اخرى حتى انتهت المسؤله عن الشقه من التنظيف و بدئنا بالحديث و التعارف و سالتها عن طريقه الذهاب لـ اوركا و اخبرتني ان هناك طريقتان ان اذهب عن طريق موقف خاص و قد يكلف الشخص من 35 الى 50 درهم و قد تكون هناك مشكله بالعوده و هذا نادر ما يحدث او عن طريق التاكسي الابيض و اسعارهم متفاوتـه و الميزه ينتظر لارجاعنا لنفس المكان و اخبرتني انه اذا رغبت بالذهاب الى جامع الفناء فالافضل بعد الساعه 6 مساء اتصلت بـ خالد ليخبرني انه بالطريق و رغم هذا لم يصل الا الساعه العاشره تقريباً
خرجت المسؤله عن الرحله و اتصل خالد و نزلت له بعد ان بدلت ملابسي بملابس رياضيه مريحه و ذهبنا لنسائل عن التاكسي الابيض بعد ان قال خالد انه لا يرغب بان يركب معنا احد و غالباً غير مريحه فقررنا دفع مبلغ اكثر و اتفقنا مع احد الماره بعد سؤاله ليزودنا برقم صديق له و سيارته مرسيدس و تم الاتفاق ع 500 درهم بعد مفاوضات
الطريق لـ اوريكا صعب قليلا و لكنه ممتع و لا يخلو من المناظر .. وصلنا لاوريكا و قال خالد انه لم يفطر فتوقفنا و اخذ له فطور خفيف و رائينا روعة و جمال المنظر .. شلال في المنتصف و مطاعم ع امتداده لها جلسات ع كلتا الجانبين من الطريق و الجلسات ع الجهه الاخرى بين اشجار مرتفعه و كانها غابـه اغراني المنظر للجلوس هناك و قررنا الذهاب و طلب الآتاي قبل البدء بالرحله و التسلق لروئية الشلالات .. اخذنا في الحديث و كان خالد يسرد ما حصل بينه و بين اصدقائه بالامس و كان اسلوبه مضحك الى ان قاطع حديثنا فتاتان من جنسيه كنديه يطلبون بـ ادب ان ناخذ لهم صوره مع المناظر الجميله و لبينا لهم ذالك و تبادلنا الادوار معهم و جلسو بالطاولـه القريبه منا و اخذنا بـ الحديث معهم رغم عدم اتقاننا اللهجه الانجليزيه بـ طلاقه اعتذرنا منهم و اخبارهم ان الوقت يداهمنا و يجب ان نصعد لشلالات و طلبنا منهم باخذ صوره جماعيه معهم و غادرنا و حاسبنا العامل بالمطعم و ع توجيهات احد الاعضاء هنا دفعنا له مبلغ الغداء خوف حين عودتنا لا نجد وجبات و كان طلبنا طاجن مع نفر مشويات و قال ان السلطات ع حسابهم و غادرنا و لم نعرف من اين البدايه و اين الصعود لنتوجه لسائق التكسي الذي اخبرنا بـ حاجتنا لمرشد سياحي و وجدنا شابين و بدون شعور بلباقتهم و خفة دمهم لذهاب معهم بدون ان نتفق ع سعر و تركو لنا تقدير الجهد و بعدها لن يعترضو عن اي مبلغ بدينا بالصعود رغم المتعه الا انه بالفعل خدمنا كثيرا وجود الشابين معنا حيث كانو يسلكو طرق اسهل بالتسلق عن البقيه و يصعد الاول لي يمسك ايدينا الى ان نصعد و الاخر يتاكد من سلامتنا من الاسفل و نقف بين فتره و اخرى لالتقاط بعض الصور و التامل بجمال المناظر التي لا توصف كلما وصلت للاعلى حتى وصلنا لشلال الاول و كان هناك جلسات و محل للبيع و جلسنا لراحه و كان هناك من ذهب ليسبح في بحيرة الشلال و تحت مياهه التي كانت تتطاير بمنظر لا يوصف اخذنا جمال المنظر مع شرب بعض المشروبات الساخنه هناك لبرودة الجو و لحظات لنجد القروب الكندي و الفتاتان تلوحان بيدهم و هم مستمتعون بعد ان انتهو من التصوير قدمو نحونا فطلبنا منهم الجلوس فقام احد الشابين الذين معنا و يسمونهم ( القيد ) بجلب كراسي اضافيه و طلبت منه احضار اكبر براد آتاي مع اكواب بعددنا و قام بجلبه و قام خالد بصبه بالطريقه المغربيه و رغوته تظهر اعلى الكوب ..
لي عــــوده ....
المسمّن الله يلوم اللي يلومك ب صراحه لذيذ ؛وما ينافس المسمّن إلا خبز التنّور اللي تسويه الوالده
وأما الكنديات ف حبيتهم ياخي سبحان الله
ما سألتهم عنّي
واصل يا فاصل ب انتظارك