[SIZE="4"][COLOR="DarkRed"] خوآطر مسآفر . . . لقد جئت بشوق يغمر أرجائي ، يسابق نسمات الصباح لرؤيا الشمس بعد ظلام الليل، ولو علمت تلك الطائره بما يموج بين جوانحي ، لطارت بي وحيدا رأفة وآشفاقا. كنت اغمض عيني لأبصركم كسحاب يزين ارجاء فضائي الواسعه بكل شيئ فيني من طموح وامال واحلام وتعب وملل وفرح وحزن والم وكتاب وقلم. . . . . رباه ما أجمل ذلك الغروب وهو يحتضن تلك الطائره التي تشق عباب السحاب ، وتمضي فوق محيطات وهضآب ، وأراض ربما حملت فوق ظهريها من البؤساء والأشقياء ،ربآه أزرع على شفاههم البسمه بقدر مافي من فرح فذلك قد يكفيهم! [/COLOR][/SIZE]