[CENTER][SIZE="5"][B][SIZE="5"][COLOR="Navy"] حدث خِلاف بيني وبين والدتي حتى وصل إلى اعتلاء الأصوات كان بين يدي بعض الأوراق رميتها على المكتب و ذهبت لسريري و الهم و الله تغشى على قلبي وعقلي ، وضعت رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم ، حيث أجد أن النوم خير مفرٍ منها ! خرجت في اليوم التالي فأخرجت جوالي فكتبت رسالة أداعب بها قلب والدتي الحنون ، فكان مِما كتبت : "عَلمت للتو أن باطن قدم الإنسان يكون أكثر ليونة و نعومة من ظاهرها يا غالية ، فهل يأذن لي قدركم و يسمح لي كبريائكم بأن أتاكد من صِحة هذه المقولة بشفتاي ؟" أدخلت جوالي في جيبي و أكملت طريقي .. و لمّا وصلت للبيت و فتحت الباب و جدت أمي تنتظرني في الصالة و هي بين دمع و فرح قالت : " لا لن أسمح لك بذلك لأنني متأكدةً من صحة هذه المقولة ، فقد تأكدت من ذلك عندما كنت أقبل قدماك ظاهراً وباطنا يوم أن كنت صغيراً"....... و لا أذكر سوى دموعي وهي تتساقط بعد ما قالتهآ .... "سيرحلون يوما بأمر ربنا فَتقربوا لهُم قبل ان تندَموا وإن كانوا قد رحلوا فترحموا عليهم وادعو الله لهم ".... [COLOR="MediumTurquoise"]أحببت ان أهديها لإحبتي[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/SIZE][/CENTER]