برد الجفَا مَا يرحم ضلوعْ مِغليكْ
يلعَب بحسبت شوقك اللي فضحته
حتَى لَو إنْ البعد غيَّب طواريكْ
عيَّا يتخَلى عَنكْ قلبن جرحته
حبّك في قَلبي مِثل عَرشْ الممَاليكْ
و حبّي بـ قَلبكْ مَا أنمسَح لو مسحتَه
تسترسِل الدَمعَات من فوقْ خدّيك
فديتْ دمع الشوقْ لا مِن لمحتَه
تَبغيني أجي قوللي كِيف مَا جيكْ
و إنت الوحيدْ اللي بـ عمري ربحتَه
الوَصفِ يستَعصي في هِيبَه معَاليكْ
و لا أظنْ يَكفيني العمر لا شَرحتَه
يَ من غَلاكْ مذوبٍ مهجتي فيكْ
أسمك على جدرانْ صدري نحتَه
...