اعترف ان المجاملة لا تاتي على حساب الابداع والشعر
فلا نسمي الشاعر شاعرا حتى يعُرّف الشعر بأنه كلام موزون مقفىّ (للشعر العربي)، دالٌ على معنى، ويكون أكثر من بيت.
وقال بعضهم: هو الكلام الذي قصد إلى وزنه وتقفيته قصداً أولياً، فأما ما جاء عفو الخاطر من كلام لم يقصد به الشعر فلا يقال له شعر، وإن كان موزونا.
وان الابداع
أبدعتُ الشيء: أي اخترعته على غير مثال سبق.
والمُبدع هو: المنشِئ أو المُحدِث الذي لم يسبقه أحد.
في القرآن الكريم، وردت الكلمة كما في "بديع السماوات والأرض"، أي خالقها على غير مثال سبق.
همسة بعيدة عن المجاملة