لقد صادَ قَلْبى أهْيَفٌ بِسهامِه
وأضْنى فُؤادى من رَشاقَةِ قَدِه
فَكَيْفَ خَلاصى من يدَيْهِ وأننى
أسيرٌ قتيلٌ من رِماحِ جِفونِهِ
وكيف إمْتِناعى عن لِقاهُ وقد بدا
كبدر الدُجى وَالْوَرْدُ حُمْرَةَ خَدِهِ
أذا غابَ يوماً عن لقائى فِإننى
أرى القَتْلَ سَهْلاً من حَرارةِ شَوْقِهِ
فَرَبى عليمٌ كل وقتٍ وساعةً
فَيدرى بما ألقاهُ من حالِ بُعْدهِ